مجد الدين ابن الأثير

331

النهاية في غريب الحديث والأثر

الجديد [ من القطن والصوف ] ( 1 ) ، للارتفاق به في الغزل وغيره ، ولان الخلق أصلح لذلك وأوفق " . وهذه الأقوال أكثرها متكلفة . والذي عليه الفقهاء أن الحائض عند الاغتسال من الحيض يستحب لها أن تأخذ شيئا يسيرا من المسك تتطيب به ، أو فرصة مطيبة بالمسك . ( س ) وفيه " أنه رأى على عائشة مسكتين من فضة " المسكة بالتحريك : السوار من الذبل ، وهي قرون الأوعال . وقيل : جلود دابة بحرية . الجمع : مسك ( 2 ) . * ومنه حديث أبي عمرو النخعي " رأيت النعمان بن المنذر وعليه قرطان ودملجان ومسكتان " . * وحديث عائشة " شئ ذفيف يربط به المسك " . ( س ) ومنه حديث بدر " قال ابن عوف ، ومعه أمية بن خلف : فأحاط بنا الأنصار حتى جعلونا في مثل المسكة " أي جعلونا في حلقة كالسوار وأحدقوا بنا . وقد تكرر ذكرها في الحديث . ( س ) وفى حديث خيبر " أين مسك حيى بن أخطب ؟ كان فيه ذخيرة من صامت وحلى قومت بعشرة آلاف دينار ، وكانت أولا في مسك حمل ، ثم مسك ثور ، ثم في مسك جمل " المسك ، بسكون السين : الجلد . ( س ) ومنه حديث على " ما كان [ على ( 3 ) ] فراشي إلا مسك كبش " أي جلده . ( ه‍ ) وفيه " أنه نهى عن بيع المسكان " هو بالضم : بيع العربان والعربون . وقد تقدم في حرف العين ، ويجمع على مساكين . ( ه‍ ) وفى حديث خيفان " أما بنو فلان فحسك أمراس ، ومسك أحماس " المسك :

--> ( 1 ) ليس في الفائق 1 / 239 . ( 2 ) في أ : " المسك " . ( 3 ) من اللسان .