مجد الدين ابن الأثير
315
النهاية في غريب الحديث والأثر
* وفى حديث عائشة " خلقت الملائكة من نور واحد ، وخلق الجان من مارج من نار " مارج النار : لهبها المختلط بسوادها . ( س ) وفيه " وذكر خيل المرابط فقال : طول لها في مرج " المرج : الأرض الواسعة ذات نبات كثير ، تمرج فيه الدواب ، أي تخلى تسرح مختلطة كيف شاءت . * ( مرجل ) * * فيه " ولصدره أزيز كأزيز المرجل " هو بالكسر : الاناء الذي يغلى فيه الماء . وسواء كان من حديد أو صفر أو حجارة أو خزف . والميم زائدة . قيل : لأنه إذا نصب كأنه أقيم على أرجل . ( س ) وفيه " وعليها ثياب مراجل " يروى بالجيم والحاء ، فالجيم معناه أن عليها نقوشا تمثال الرجل . والحاء معناه أن عليها صور الرجال ، وهي الإبل بأكوارها . ومنه ثوب مرجل . والروايتان معا من باب الراء ، والميم فيها زائدة ، وقد تقدم . * ومنه الحديث " فبعث معها ببرد مراجل " قال الأزهري : المراجل : ضرب من برود اليمن . وهذا التفسير يشبه أن تكون الميم أصلية . * ( مرخ ) * ( ه ) فيه " أن عمر دخل على النبي صلى الله عليه وسلم يوما ، وكان منبسطا ، فقطب وتشزن له ، فلما خرج عاد إلى انبساطه ، فسألته عائشة ، فقال : إن عمر ليس ممن يمرخ معه " المرخ والمزح سواء . وقيل : هو من مرخت الرجل بالدهن ، إذا دهنته به ثم دلكته . وأمرخت العجين ، إذا أكثرت ماءه . أراد ليس ممن يستلان جانبه . * وفيه ذكر " ذي مراخ " هو بضم الميم : موضع قريب من مزدلفة . وقيل : هو جبل بمكة . ويقال بالحاء المهملة . * ( مرد ) * * في حديث العرباض " وكان صاحب خيبر رجلا ماردا منكرا " المارد من الرجال : العاتي الشديد . وأصله من مردة الجن والشياطين . * ومنه حديث رمضان " وتصفد فيه مردة الشياطين " جمع مارد . ( س ) وفى حديث معاوية " تمردت عشرين سنة ، وجمعت عشرين ، ونتفت عشرين ،