مجد الدين ابن الأثير

316

النهاية في غريب الحديث والأثر

وخضبت عشرين ، فأنا ابن ثمانين " أي مكثت أمرد عشرين سنة ، ثم صرت مجتمع اللحية عشرين سنة . * وفيه ذكر " مريد " وهو بضم الميم مصغر : أطم من آطام المدينة . * وفيه ذكر " مردان " بفتح الميم وسكون الراء ، وهي ثنية بطريق تبوك ، وبها مسجد للنبي صلى الله عليه وسلم . * ( مرر ) * ( ه‍ ) فيه " لا تحل الصدقة لغنى ولا لذي مرة سوى " المرة : القوة والشدة . والسوي : الصحيح الأعضاء . وقد تكررت ( 1 ) في الحديث . ( ه‍ ) وفيه " أنه كره من الشاء سبعا : الدم ، والمرار ( 2 ) ، وكذا وكذا " المرار ( 2 ) : جمع المرارة ، وهي في جوف الشاة وغيرها ، يكون فيها ماء أخضر مر . قيل : هي لكل حيوان إلا الجمل . وقال القتيبي : أراد المحدث أن يقول " الامر " وهو المصارين ، فقال " المرار " . وليس بشئ . ( س ) ومنه حديث ابن عمر " أنه جرح إبهامه فألقمها مرارة " وكان يتوضأ عليها . ( س ) وفى حديث شريح " ادعى رجل دينا على ميت وأراد بنوه أن يحلفوا على علمهم ، فقال شريح : لتركبن منه مرارة الذقن " أي لتحلفن ماله شئ ، لا على العلم ، فتركبون من ذلك ما يمر ( 3 ) في أفواههم وألسنتهم التي بين أذقانهم . وفى حديث الاستسقاء : وألقى بكفيه الفتى استكانة * من الجوع ضعفا ما يمر وما يحلى أي ما ينطق بخير ولا شر ، من الجوع والضعف . ( س ) وفى قصة مولد المسيح عليه السلام " خرج قوم ومعهم المر ، قالوا : نجبر به الكسر والجرح " المر : دواء كالصبر ، سمى به لمرارته .

--> ( 1 ) في الأصل : " تكرر " والمثبت من : ا . ( 2 ) هكذا بكسر الميم في الأصل ، وا . وفى الهروي ، واللسان بفتحها . ( 3 ) ضبط في اللسان بفتح الياء والميم .