مجد الدين ابن الأثير

303

النهاية في غريب الحديث والأثر

( س ) ومنه حديث الزكاة " فأعمد إلى شاة ممتلئة شحما ومحضا " أي سمينة كثيرة اللبن . وقد تكرر في الحديث بمعنى اللبن مطلقا . * ( محق ) * في حديث البيع " الحلف منفقة للسلعة ممحقة للبركة " . * وفى حديث آخر " فإنه ينفق ثم يمحق " المحق : النقص والمحو والابطال . وقد محقه يمحقه . وممحقة : مفعلة منه : أي مظنة له ومحراة به . * ومنه الحديث " ما محق الاسلام شيئا ما محق الشح " وقد تكرر في الحديث . * ( محك ) * * في حديث على " لا تضيق به الأمور ، ولا تمحكه الخصوم " المحك : اللجاج ، وقد محك يمحك ، وأمحكه غيره . * ( محل ) * ( ه‍ ) في حديث الشفاعة " إن إبراهيم يقول : لست هناكم ، أنا الذي كذبت ثلاث كذبات ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : والله ما فيها كذبة إلا وهو يماحل بها عن الاسلام " أي يدافع ويجادل ، من المحال ، بالكسر ، وهو الكيد . وقيل : المكر . وقيل : القوة والشدة . وميمه أصلية . ورجل محل : أي ذو كيد . * ومنه حديث ابن مسعود " القرآن شافع مشفع ، وما حل مصدق " أي خصم مجادل مصدق . وقيل : ساع مصدق ، من قولهم : محل بفلان ، إذا سعى به إلى السلطان . يعنى أن من اتبعه وعمل بما فيه فإنه شافع له مقبول الشفاعة ، ومصدق عليه فيما يرفع من مساويه إذا ترك العمل به . * ومنه حديث الدعاء " لا تجعله ما حلا مصدقا " . * والحديث الآخر " لا ينقض عهدهم عن شية ماحل " أي عن وشى واش ، وسعاية ساع . ويروى " عن سنة ما حل " بالنون والسين المهملة . * وفى حديث عبد المطلب :