مجد الدين ابن الأثير
304
النهاية في غريب الحديث والأثر
لا يغلبن صليبهم * ومحالهم غدوا محالك أي كيدك وقوتك . ( ه ) وفى حديث على " إن من ورائكم أمورا متماحلة " أي فتنا طويلة المدة . والمتماحل من الرجال : الطويل . ( س ) وفيه " أما مررت بوادي أهلك محلا ؟ " أي جدبا . والمحل في الأصل : انقطاع المطر . وأمحلت الأرض والقوم . وأرض محل ، وزمن محل وما حل . ( س ) وفيه " حرمت شجر المدينة إلا مسد محالة " المحالة : البكرة العظيمة التي يستقى عليها . وكثيرا ما يستعملها السفارة على البئار العميقة . * وفى حديث قس : أيقنت أنى لا محالة * حيث صار القوم صائر أي لا حيلة ، ويجوز أن يكون من الحول ، : القوة والحركة . وهي مفعلة منهما . وأكثرما يستعمل " لا محالة " بمعنى اليقين والحقيقة ، أو بمعنى لا بد . والميم زائدة . ( س ) وفى حديث الشعبي " إن حولناها عنك بمحول " المحول بالكسر : آلة التحويل . ويروى بالفتح ، وهو موضع التحويل . والميم زائدة . * ( محن ) * [ ه ] فيه " فذلك الشهيد الممتحن " هو ( 1 ) المصفى المهذب . محنت الفضة ، إذا صفيتها ، وخلصتها بالنار . ( س ) وفى حديث الشعبي " المحنة بدعة " هي أن يأخذ السلطان الرجل فيمتحنه ، ويقول : فعلت كذا وفعلت كذا ، فلا يزال به حتى يسقط ويقول ما لم يفعله ، أو ما لا يجوز قوله ، يعنى أن هذا الفعل بدعة . * ( محنب ) * * فيه ذكر " محنب " هو بضم الميم وفتح الحاء وتشديد النون المكسورة وبعدها باء موحدة : بئر أو أرض بالمدينة .
--> ( 1 ) هذا شرح شمر ، كما في الهروي .