مجد الدين ابن الأثير
262
النهاية في غريب الحديث والأثر
* ( لفا ) * فيه " لا ألفين أحدكم متكئا على أريكته " أي لا أجد وألقى . يقال : ألفيت الشئ ألفيه إلفاء ، إذا وجدته وصادفته ولقيته . * ومنه حديث عائشة " ما ألفاه السحر عندي إلا نائما " أي ما أتى عليه السحر إلا وهو نائم . تعنى بعد صلاة الليل ( 1 ) . والفعل فيه للسحر . وقد تكرر في الحديث . * ( باب اللام مع القاف ) * * ( لقح ) * * فيه " نعم المنحة اللقحة " اللقحة ، بالكسر والفتح : الناقة القريبة العهد بالنتاج . والجمع : لقح . وقد لقحت لقحا ولقاحا ، وناقة لقوح ، إذا كانت غزيرة اللبن . وناقة لاقح ، إذا كانت حاملا . ونوق لواقح . واللقاح : ذوات الألبان ، الواحدة : لقوح . وقد تكرر ذكره في الحديث مفردا ومجموعا . ( ه ) ومنه حديث ابن عباس " اللقاح واحد " هو بالفتح ( 2 ) اسم ( 3 ) ماء الفحل ، أراد ( 4 ) أن ماء الفحل الذي حملت منه واحد ، واللبن الذي أرضعت كل واحدة ( 5 ) منهما كان أصله ماء الفحل . ويحتمل ( 6 ) أن يكون اللقاح في هذا الحديث بمعنى الالقاح . يقال : ألقح الفحل الناقة إلقاحا ولقاحا ، كما يقال : أعطى إعطاء وعطاء . والأصل فيه للإبل . ثم استعير للناس ( 7 ) .
--> ( 1 ) في ا : " تعنى صلاة الليل " . ( 2 ) في الهروي بالكسر ، ضبط قلم . وقال صاحب المصباح : " اللقاح ، بالفتح والكسر " . وذكر حديث ابن عباس هذا . ( 3 ) هذا شرح الليث ، كما في الهروي . ( 4 ) في الهروي ، واللسان : " كأنه أراد " . ( 5 ) في الهروي : " واحد " وفى اللسان : " كل واحدة منهما مرضعها " . ( 6 ) قائل هذا هو الأزهري ، كما في اللسان . ( 7 ) عبارة الهروي : " والأصل فيه الإبل ثم يستعار في النساء " والذي في اللسان : " والأصل فيه للإبل ، ثم استعير في النساء " .