مجد الدين ابن الأثير

211

النهاية في غريب الحديث والأثر

( ه‍ ) ومنه الحديث " إن قوما من الموحدين يحبسون يوم القيامة على الكوم إلى أن يهذبوا " هي بالفتح : المواضع المشرفة ، واحدها : كومة . ويهذبوا : أي ينقوا من المآثم . * ومنه الحديث " يجئ ( 1 ) يوم القيامة على كوم فوق الناس " . * ومنه حديث الحث على الصدقة " حتى رأيت كومين من طعام وثياب " . ( س ) وحديث على " أنه أتى بالمال فكوم كومة من ذهب ، وكومة من فضة ، وقال : يا حمراء احمري ، ويا بيضاء ابيضي ، غري غيرى ، هذا جناي وخياره فيه ، إذ كل جان يده إلى فيه " أي جمع من كل واحد منهما صبرة ورفعها وعلاها . وبعضهم يضم الكاف . وقيل : هو بالضم اسم لما كوم ، وبالفتح اسم للفعلة الواحدة . ( ه‍ ) وفيه " أنه رأى في إبل الصدقة ناقة كوماء " أي مشرفة السنام عاليته . * ومنه الحديث " فيأتي منه بناقتين كوماوين " قلب الهمزة في التثنية واوا . * وفيه ذكر " كوم علقام " وفى رواية " كوم علقماء " هو بضم الكاف : موضع بأسفل ديار مصر . * ( كون ) * ( س ) فيه " من رآني في المنام فقد رآني ، فإن الشيطان لا يتكونني " وفى رواية " لا يتكون في صورتي " أي يتشبه بي ويتصور بصورتي . وحقيقته : يصير كائنا في صورتي . * وفيه " أعوذ بك من الحور بعد الكون " الكون : مصدر " كان " التامة . يقال : كان يكون كونا : أي وجد واستقر : أي أعوذ بك من النقص بعد الوجود والثبات . ويروى بالراء . وقد تقدم . * وفى حديث توبة كعب " رأى رجلا يزول به السراب ، فقال : كن أبا خيثمة " أي صر : يقال للرجل يرى من بعيد : كن فلانا ، أي أنت فلان ، أو هو فلان .

--> ( 1 ) في ا : " نجئ " .