مجد الدين ابن الأثير
209
النهاية في غريب الحديث والأثر
وقد تكرر في الحديث مفردا ومجموعا . وكثير من الناس يفتح الكاف ، وهو خطأ . ( س ) وفى حديث على " ليس فيما تخرج أكوار النحل صدقة " واحدها : كور ، بالضم ، وهو بيت النحل والزنابير ، والكوار والكوارة : شئ يتخذ من القضبان للنحل يعسل فيه ، أراد : أنه ليس في العسل صدقة . * ( كوز ) * ( ه ) في حديث الحسن " كان ملك من ملوك هذه القرية يرى الغلام من غلمانه يأتي الحب فيكتاز منه ، ثم يجرجر قائما فيقول : يا ليتني مثلك ، يا لها نعمة تؤكل ( 1 ) لذة وتخرج سرحا " يكتاز : أي يغترف بالكوز . وكان بهذا الملك أسر ، وهو احتباس بوله ، فتمنى حال غلامه . * ( كوس ) * ( ه ) في حديث سالم بن [ عبد الله بن ] ( 2 ) عمر " أنه كان جالسا عند الحجاج ، فقال : ما ندمت على شئ ندمي على ألا أكون قتلت ابن عمر ، فقال له سالم : أما والله لو فعلت ذلك لكوسك الله في النار أعلاك أسفلك " أي لكبك الله فيها ، وجعل أعلاك أسفلك ، وهو كقولهم : كلمته فاه إلى في ، في وقوعه موقع الحال . ( س ) وفى حديث قتادة ، ذكر أصحاب الأيكة فقال : " كانوا أصحاب شجر متكاوس " أي ملتف متراكب . ويروى " متكادس " وهو بمعناه . * ( كوع ) * ( ه ) في حديث ابن عمر " بعث به أبوه إلى خيبر فقاسمهم ( 3 ) الثمرة فسحروه ، فتكوعت أصابعه " الكوع بالتحريك : أن تعوج اليد من قبل الكوع ، وهو رأس اليد مما يلي الابهام ، والكرسوع : رأسه مما يلي الخنصر . يقال : كوعت ( 4 ) يده وتكوعت ، وكوعه : أي صير أكواعه معوجة . وقد تكرر في الحديث .
--> ( 1 ) هكذا في الأصل . وفى ا ، واللسان " تأكل " وقد تقدم في مادة ( سرح ) : " تشرب " . ( 2 ) تكملة من الفائق 2 / 435 . ( 3 ) في الأصل ، ا " وقاسمه " والتصحيح من اللسان ، والهروي ، والفائق 2 / 434 . غير أن رواية اللسان : " وقاسمهم الثمرة " ورواية الهروي : " فقاسمهم التمر " . ( 4 ) ضبط في الأصل : " كوعت " وأثبت ضبط ك ا الهروي . قال صاحب القاموس : " كوع كفرح " . ( 27 - النهاية 4 )