مجد الدين ابن الأثير

199

النهاية في غريب الحديث والأثر

وقيل : يحتمل أن يريد عدد الأذكار . أو عدد الأجور على ذلك ، ونصب " عددا " على المصدر . ( ه‍ ) وفى حديث النساء " استحللتم فروجهن بكلمة الله " قيل : هي قوله تعالى " فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان " . وقيل : هي إباحة الله الزواج وإذنه فيه . * وفيه " ذهب الأولون لم تكلمهم الدنيا من حسناتهم شيئا " أي لم تؤثر فيهم ولم تقدح في أديانهم . وأصل الكلم : الجرح . * ومنه الحديث " إنا نقوم على المرضى ونداوي الكلمى " هو جمع : كليم ، وهو الجريح ، فعيل بمعنى مفعول . وقد تكرر ذكره اسما وفعلا ، مفردا ومجموعا . * ( كلا ) * * فيه " تقع فتن كأنها الظلل ، فقال أعرابي : كلا يا رسول الله " كلا : ردع في الكلام وتنبيه وزجر ، ومعناها : انته لا تفعل ، إلا أنها آكد في النفي والردع من " لا " لزيادة الكاف . وقد ترد بمعنى حقا ، كقوله تعالى " كلا لئن لم ينته لنسفعن بالناصية " والظلل : السحاب وقد تكرر في الحديث . * ( باب الكاف مع الميم ) * * ( كمأ ) * ( س ) فيه " الكمأة من المن ، وماؤها شفاء للعين " الكمأة معروفة ، وواحدها : كمء ، على غير قياس . وهي من النوادر ، فإن القياس العكس . * ( كمد ) * ( س ) في حديث عائشة " كانت إحدانا تأخذ الماء بيدها فتصب على رأسها بإحدى يديها فتكمد شقها الأيمن " الكمدة : تغير اللون . يقال : أكمد الغسال الثوب إذا لم ينقه . ( س ) وفى حديث جبير بن مطعم " رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم عاد سعيد بن العاص فكمده بخرقة " التكميد : أن تسخن خرقة وتوضع على العضو