مجد الدين ابن الأثير

96

النهاية في غريب الحديث والأثر

* وفى حديث على " فيقف ضفتي جفونه " أي جانبيها . الضفة بالكسر والفتح : جانب النهر ، فاستعاره للجفن . * ومنه حديث عبد الله بن خباب مع الخوارج " فقدموه على ضفة النهر فضربوا عنقه " . ( ضفن ) * في حديث عائشة بنت طلحة رضي الله عنها " أنها ضفنت جارية لها " الضفن : ضربك است الانسان بظهر قدمك . ( باب الضاد مع اللام ) ( ضلع ) ( ه‍ ) فيه " أعوذ بك من الكسل وضلع الدين " أي ثقله . والضلع : الاعوجاج : أي يثقله حتى يميل صاحبه عن الاستواء والاعتدال . يقال ضلع بالكسر يضلع ضلعا بالتحريك . وضلع بالفتح يضلع ضلعا بالتسكين : أي مال . * ومن الأول حديث على : " واردد إلى الله ورسوله ما يضلعك من الخطوب " أي يثقلك . ( س ) ومن الثاني حديث ابن الزبير " فرأى ضلع معاوية مع مروان " أي ميله . ( س ) ومنه الحديث " لا تنقش الشوكة بالشوكة فإن ضلعها معها " أي ميلها . وقيل هو مثل . ( ه‍ ) وفى حديث غسل دم الحيض " حتيه بضلع " أي بعود ، والأصل فيه ضلع الحيوان ، فسمى به العود الذي يشبهه . وقد تسكن اللام تخفيفا . ( ه‍ ) وفى حديث بدر " كأني أراهم ( 1 ) مقتلين بهذه الضلع الحمراء " الضلع : جبيل منفرد صغير ليس بمنقاد ، يشبه بالضلع . وفى رواية " إن ضلع قريش عند هذه الضلع الحمراء " أي ميلهم . ( ه‍ ) وفى صفته صلى الله عليه وسلم " ضليع الفم " أي عظيمه . وقيل واسعه . والعرب

--> ( 1 ) في الهروي : " كأني أراكم " . وفى اللسان : " كأني بكم " .