مجد الدين ابن الأثير
81
النهاية في غريب الحديث والأثر
( س ) وفى حديث الحجاج " لأجزرنك جزر الضرب " هو بفتح الراء : العسل الأبيض الغليظ . ويروى بالصاد ، وهو العسل الأحمر . ( ضرج ) ( س ) فيه " قال : مر بي جعفر في نفر من الملائكة مضرج الجناحين بالدم " أي ملطخا به . ( س ) ومنه الحديث " وعلى ريطة مضرجة " أي صبغها بالمشبع . ( س ) وفى كتابه لوائل " وضرجوه بالأضاميم " أي دموه بالضرب . والضرج : الشق أيضا . * ومنه حديث المرأة صاحبة المزادتين " تكاد تتضرج من الملء " أي تنشق . ( ضرح ) ( ه ) فيه " الضراح بيت في السماء حيال الكعبة " ويروى : " الضريح " ، وهو البيت المعمور ، من المضارحة ، وهي المقابلة والمضارعة . وقد جاء ذكره في حديث على ومجاهد ، ومن رواه بالصاد فقد صحف . * وفى حديث دفن البنى صلى الله عليه وسلم " نرسل إلى اللاحد والضارح فأيهما سبق تركناه " الضارح : هو الذي يعمل الضريح ، وهو القبر ، فعيل بمعنى مفعول ، من الضرح : الشق في الأرض . * ومنه حديث سطيح " أوفى على الضريح " وقد تكرر في الحديث . ( ضرر ) * في أسماء الله تعالى " الضار " هو الذي يضر من يشاء من خلقة ، حيث هو خالق الأشياء كلها خيرها وشرها ونفعها وضرها . ( ه ) وفيه " لا ضرر ولا ضرار في الاسلام " الضر : ضد النفع ، ضره يضره ضرا وضرارا وأضر به يضر إضرارا . فمعنى قوله لا ضرر : أي يضر الرجل أخاه فينقصه شيئا من حقه . والضرار : فعال ، من الضر : أي لا يجازيه على إضراره بإدخال الضرر عليه . والضرر : فعل الواحد والضرار : فعل الاثنين ، والضرر : ابتداء الفعل ، والضرار : الجزاء عليه . وقيل الضرر : ما تضر به