مجد الدين ابن الأثير
57
النهاية في غريب الحديث والأثر
( صنن ) ( ه ) في حديث أبي الدرداء " نعم البيت الحمام يذهب الصنة ويذكر النار " الصنة : الصنان ورائحة معاطف الجسم إذا تغيرت ، وهو من أصن اللحم إذا أنتن . ( س ) وفيه " فأتى بعرق يعنى الصن " هو بالفتح : زبيل كبير . وقيل هو شبه السلة المطبقة . ( صهو ) ( ه ) في حديث العباس " فإن عم الرجل صنو أبيه " وفى رواية : " العباس صنوي " الصنو : المثل . وأصله أن تطلع نخلتان من عرق واحد . يريد أن أصل العباس وأصل أبى واحد ، وهو مثل أبى أو مثلي ، وجمعه صنوان . وقد تكرر في الحديث . ( ه ) وفى حديث أبي قلابة " إذا طال صناء الميت نقى بالأشنان " أي درنه ووسخه . قال الأزهري : وروى بالضاد ، وهو وسخ النار والرماد . ( باب الصاد مع الواو ) ( صوب ) * فيه " من قطع سدرة صوب الله رأسه في النار " سئل أبو داود السجستاني عن هذا الحديث فقال : هو حديث مختصر ، ومعناه : من قطع سدرة في فلاة يستظل بها ابن السبيل عبثا وظلما بغير حق يكون له فيها صوب الله رأسه في النار : أي نكسه . ( س ) ومنه الحديث " وصوب يده " أي خفضها . ( ه ) وفيه " من يرد الله به خيرا يصب منه " أي ابتلاه بالمصائب ليثيبه عليها . يقال مصيبة ، ومصوبة ، ومصابة ، والجمع مصائب ، ومصاوب . وهو الأمر المكروه ينزل بالإنسان . ويقال : أصاب الانسان من المال وغيره : أي أخذ وتناول . * ومنه الحديث " يصيبون ما أصاب الناس " أي ينالون ما نالوا . ( ه ) ومنه الحديث " أنه كان يصيب من رأس بعض نسائه وهو صائم " أراد التقبيل . ( ه ) وفى حديث أبي وائل " كان يسأل عن التفسير فيقول : أصاب الله الذي أراد " يعنى