مجد الدين ابن الأثير

52

النهاية في غريب الحديث والأثر

وفى حديث العباس " إنما نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الثوب المصمت من خز " هو الذي جميعه إبريسم لا يخالطه فيه قطن ولا غيره . * وفيه " على رقبته صامت " يعنى الذهب والفضة ، خلاف الناطق ، وهو الحيوان ، وقد تكرر ذكر الصمت في الحديث . ( صمخ ) * في حديث الوضوء " فأخذ ماء فأدخل أصابعه في صماخ أذنيه " الصماخ : ثقب الأذن : ويقال بالسين . ه‍ ) ومنه حديث علي رضي الله عنه " أصغت لاستراقه صمائخ الأسماع " هي جمع صماخ ، كشمال وشمائل . ( صمد ) * في أسماء الله تعالى " الصمد " هو السيد الذي انتهى إليه السودد . وقيل هو الدائم الباقي . وقيل هو الذي لا جوف له . وقيل الذي يصمد في الحوائج إليه : أي يقصد . ( ه‍ ) ومنه حديث عمر رضي الله عنه " إياكم وتعلم الأنساب والطعن فيها ، فوالذي نفس عمر بيده لو قلت لا يخرج من هذا الباب إلا صمد ما خرج إلا أقلكم " هو الذي انتهى في سودده ، أو الذي يقصد في الحوائج . * وفى حديث معاذ بن الجموح في قتل أبى جهل " فصمدت له حتى أمكنتني منه غرة " أي ثبت له وقصدته وانتظرت غفلته . * ومنه حديث على " فصمدا صمدا حتى ينجلى لكم عمود الحق " . ( صمر ) ( ه‍ ) في حديث على " أنه أعطى أبا رافع عكة سمن وقال : ادفع هذا إلى أسماء ( 1 ) لتدهن به بنى أخيه من صمر البحر " يعنى من نتن ريحه . ( صمصم ) ( س ) في حديث أبي ذر " لو وضعتم الصمصامة على رقبتي " الصمصامة : السيف القاطع ، والجمع صماصم .

--> ( 1 ) هي أسماء بنت عميس . وكانت زوجة جعفر بن أبي طالب أخي على . اللسان ( صمر )