مجد الدين ابن الأثير
51
النهاية في غريب الحديث والأثر
( س ) ومنه الحديث " أطيب مضغة صيحانية مصلية " أي مشمسة قد صليت في الشمس ، ويروى بالباء وقد تقدمت . ( س ) ومنه حديث عمر " لو شئت لدعوت بصلاء وصناب " الصلاء بالمد والكسر : الشواء . * وفى حديث حذيفة " فرأيت أبا سفيان يصلى ظهره بالنار " أي يدفئه . ( س ) وفى حديث السقيفة " أنا الذي لا يصطلى بناره " الاصطلاء : افتعال ، من صلا النار والتسخن بها : أي أنا الذي لا يتعرض لحربي . يقال فلان لا يصطلى بناره إذا كان شجاعا لا يطاق . ( ه ) وفيه " إن للشيطان مصالي وفخوخا " المصالي : شبيهة بالشرك ، واحدتها مصلاة ، أراد ما يستفز به الناس من زينه الدنيا وشهواتها . يقال صليت لفلان إذا عملت له في أمر تريد أن تمحل به . ( س ) وفى حديث كعب " أن الله بارك لدواب المجاهدين في صليان أرض الروم ، كما بارك لها في شعير سورية " الصليان : نبت معروف له سنمة عظيمة كأنه رأس القصب : أي يقوم لخيلهم مقام الشعير . وسورية هي الشأم . ( باب الصاد مع الميم ) ( صمت ) ( ه ) في حديث أسامة رضي الله عنه " لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم دخلت عليه يوم أصمت فلم يتكلم " يقال : صمت العليل وأصمت فهو صامت ومصمت ، إذا اعتقل لسانه . * ومنه الحديث " أن امرأة من أحمس حجت مصمتة " أي ساكتة لا تتكلم . ( ه ) ومنه الحديث " أصمتت أمامة بنت أبي العاص " أي اعتقل لسانها . * وفى حديث صفة التمرة " أنها صمتة للصغير " أي أنه إذا بكى أسكت بها .