مجد الدين ابن الأثير

471

النهاية في غريب الحديث والأثر

( فلسطين ) * هي بكسر الفاء وفتح اللام : الكورة المعروفة فيما بين الأردن وديار مصر ، وأم بلادها بيت المقدس . ( فلط ) ( ه‍ ) في حديث عمر بن عبد العزيز " أمر برجل أن يحد ، فقال : أضرب فلاطا ؟ " أي فجأة ، وهي بلغة هذيل . ( فلطح ) * في حديث القيامة " عليه حسكة مفلطحة ، لها شوكة عقيفة " المفلطح : الذي فيه عرض واتساع . * وفى حديث ابن مسعود " إذا ضنوا عليه بالمفلطحة " قال الخطابي : هي الرقاقة التي فلطحت : أي بسطت . وقال غيره : هي الدراهم . ويروى " المطلفحة " وقد ذكرت في الطاء . ( فلغ ) ( ه‍ ) فيه " إني إن آتهم تفلغ رأسي رأسي كما تفلغ العترة " أي يكسر ، وأصل الفلغ : الشق . والعترة : نبت . ( ه‍ ) ومنه حديث ( ابن ( 1 ) ) عمر " أنه كان يخرج يديه في السجود وهما متفلغتان " أي متشققتان من البرد . ( فلفل ) ( ه‍ ) في حديث على " قال عبد خير : أنه خرج وقت السحر فأسرعت إليه لأسأله عن وقت الوتر ، فإذا هو يتفلفل " . وفى رواية السلمي " خرج علينا على وهو يتفلفل " قال الخطابي : جاء فلان متفلفلا : إذا جاء والسواك في فيه يشوصه . ويقال : جاء فلان يتفلفل إذا مشى مشية المتبختر . وقيل : هو مقاربة الخطأ ، وكلا التفسيرين محتمل للروايتين . وقال القتيبي : لا أعرف يتفلفل بمعنى يستاك ، ولعله " يتتفل " لأن من استاك تفل . ( فلق ) ( ه‍ ) فيه " أنه كان يرى الرؤيا فتأتي مثل فلق الصبح " هو بالتحريك ضوؤه وإنارته . الفلق : الصبح نفسه . الفلق بالسكون : الشق . * ومنه الحديث " يا فالق الحب والنوى " أي الذي يشق حبة الطعام ونوى التمر للإنبات

--> ( 1 ) من ا ، والهروي ، والفائق 2 / 296 .