مجد الدين ابن الأثير
460
النهاية في غريب الحديث والأثر
* ومن حديث سهل بن حنيف " ما وضعنا سيوفنا على عواتقنا إلى أمر يفظعنا إلا أسهل بنا " أي يوقعنا في أمر فظيع شديد وقد تكرر في الحديث . ( باب الفاء مع العين ) ( فعم ) * في صفته عليه الصلاة والسلام " كان فعم الأوصال " أي ممتلئ الأعضاء . يقال : فعمت الإناء وأفعمته إذا بالغت في ملئه . ( ه ) ومنه الحديث " لو أن امرأة من الحور العين أشرقت لأفعمت ما بين السماء والأرض ريح المسك " أي ملأت ، ويروى بالغين . * وفى حديث أسامة " وأنهم أحاطوا ليلا بحاضر فعم " أي ممتلئ بأهله . * ومنه قصيد كعب : * ضخم مقلدها فعم مقيدها * أي ممتلئة الساق . ( فعا ) ( ه ) في حديث ابن عباس " لا بأس للمحرم بقتل الأفعو " يريد الأفعى ، فقلب الألف في الوقف واوا ، وهي لغة مشهورة . وقد تقدمت في الهمزة . ( باب الفاء مع الغين ) ( فغر ) * في حديث الرؤيا " فيفغر فاه فيلقمه حجرا " أي يفتحه ، وقد فغر فاه . * ومنه حديث أنس " أخذ تمرات فلاكهن ثم فغر فا الصبي وتركها فيه " . * ومنه حديث عصا موسى عليه السلام " فإذا هي حية عظيمة فاغرة فاها " . ( ه ) وفى حديث النابغة الجعدي " كلما سقطت له سن فغرت سن " أي طلعت ، كأنها تنفطر وتنفتح للنبات . قال الأزهري : صوابه " ثغرت " بالثاء ، إلا أن تكون الفاء مبدلة منها . ( فغم ) ( ه ) فيه " لو أن امرأة من الحور العين أشرفت لأفعمت ما بين السماء والأرض