مجد الدين ابن الأثير

455

النهاية في غريب الحديث والأثر

( ه‍ ) وفى حديث ابن عبد العزيز " سئل عن رجل قال عن امرأة خطبها : هي طالق إن نكحتها حتى آكل الفضيض " هو الطلع أول ما يظهر . والفضيض أيضا في غير هذا : الماء ساعة يخرج من العين أو ينزل من السحاب . * وفى حديث الشيب " فقبض ثلاثة أصابع من فضة فيها من شعر " . وفى رواية " من فضة أو من قصة " والمراد بالفضة شئ مصوغ منها قد ترك فيه الشعر . فأما بالقاف والصاد المهملة فهي الخصلة من الشعر . ( فضفض ) ( ه‍ ) في حديث سطيح : * أبيض فضفاض الرداء والبدن * الفضفاض : الواسعة ، وأراد واسع الصدر والذراع ، فكنى عنه بالرداء والبدن . وقيل : أراد به كثرة العطاء . ( ه‍ ) ومنه حديث ابن سيرين " قال : كنت مع أنس في يوم مطير والأرض فضفاض " أي قد علاها الماء من كثرة المطر . ( ه‍ ) فيه " لا يمنع فضل الماء " هو أن يسقى الرجل أرضه ثم تبقى من الماء بقية لا يحتاج إليها فلا يجوز له أن يبيعها ، ولا يمنع منا أحدا ينتفع بها ، هذا إذا لم يكن الماء ملكه ، أو على قول من يرى أن الماء لا يملك . * وفى حديث آخر " لا يمنع فضل الماء ليمنع به الكلأ " هو نقع البئر المباحة : أي ليس لأحد أن يغلب عليه ويمنع الناس منه حتى يحجزه في إناء ويملكه . ( ه‍ ) وفيه " إن لله ملائكة سيارة فضلا " أي زيادة عن الملائكة المرتبن مع الخلائق . ويروى بسكون الضاد وضمها . قال بعضهم : والسكون أكثر وأصوب ، وهما مصدر بمعنى الفضلة والزيادة . ( س ) وفى حديث امرأة أبى حذيفة " قالت يا رسول الله إن سالما مولى أبى حذيفة يراني