مجد الدين ابن الأثير

447

النهاية في غريب الحديث والأثر

* سوى الحمظل العامي والعلهز الفسل * وروى بالشين المعجمة . وسيذكر . ( فسا ) ( س ) في حديث شريح " سئل عن الرجل يطلق المرأة ثم يرتجعها فيكتمها رجعتها حتى تنقضي عدتها ، فقال : ليس له إلا فسوة الضبع " أي لا طائل له في ادعاء الرجعة بعد انقضاء العدة . وإنما خص الضبع لحمقها وخبثها . وقيل : هي شجرة تحمل الخشخاش ، ليس في ثمرها كبير طائل . وقال صاحب " المنهاج " في الطب : هي القعبل ، وهو نبات كريه الرائحة ، له رأس يطبخ ويؤكل باللبن ، وإذا يبس خرج منه مثل الورس . ( باب الفاء مع الشين ) ( فشج ) ( ه‍ ) فيه " أن أعرابيا دخل المسجد ففشج فبال " الفشج : تفريج ما بين الرجلين ، وهو دون التفاج . قال الأزهري : رواه أبو عبيد بتشديد الشين . أشد من الفشج . ( ه‍ ) ومنه حديث جابر " ففشجت ثم بالت " يعنى الناقة . هكذا رواه الخطابي : ورواه الحميدي " فشجت وبالت " بتشديد الجيم ، والفاء زائدة للعطف . وقد تقدم في حرف الشين . ( فشش ) ( ه‍ ) فيه " قال أبو هريرة : إن الشيطان يفش بين أليتي أحدكم حتى يخيل إليه أنه أحدث " أي ينفخ نفخا ضعيفا . يقال : فش السقاء : إذا أخرج منه الريح . ( س ) ومنه حديث ابن عباس " لا ينصرف حتى يسمع ( 1 ) فشيشها ! أي صوت ريحها . والفشيش : الصوت . * ومنه " فشيش الأفعى " وهو صوت جلدها إذا مشت في اليبس . ( ه‍ ) ومنه حديث أبي الموالى " فأتت جارية فأقبلت وأدبرت ، وإني لأسمع

--> ( 1 ) في ا : " لا تنصرف حتى تسمع " .