مجد الدين ابن الأثير
383
النهاية في غريب الحديث والأثر
الغالية : نوع من الطيب مركب من مسك وعنبر وعود ودهن ، وهي معروفة . والتغلف بها : التلطخ . ( س ) وفيه " أنه أهدى له يكسوم سلاحا وفيه سهم فسماه قتر الغلاء " الغلاء بالكسر والمد : من غاليته أغاليه مغالاة وغلاء . إذا راميته بالسهام . والقتر : سهم الهدف ، وهي أيضا أمد جرى الفرس وشوطه . والأصل الأول . * ومنه حديث ابن عمر " بينه وبين الطريق غلوة " الغلوة : قدر رمية بسهم . * وفى حديث على " شموخ أنفة وسمو غلوائه " غلواء الشباب : أوله وشرته . ( باب الغين مع الميم ) ( غمد ) ( ه ) فيه " إلا أن يتغمدني الله رحمته " أي يلبسنيها ويسترني بها . مأخوذ من غمد السيف ، وهو غلافه . يقال : غمدت السيف وأغمدته . وقد تكرر في الحديث . * وفيه ذكر " غمدان " بضم الغين وسكون الميم : البناء العظيم بناحية صنعاء اليمن . قيل : هو من بناء سليمان عليه السلام ، له ذكر في حديث سيف بن ذي يزن . ( غمر ) ( س ) فيه " مثل الصلوات الخمس كمثل نهر غمر " الغمر بفتح الغين وسكون الميم : الكثير ، أي يغمر من دخله ويغطيه . ( س ) ومنه الحديث " أعوذ بك من موت الغمر " أي الغرق . ( ه ) ومنه حديث عمر " أنه جعل على كل جريب عامر أو غامر درهما وقفيزا " الغامر : ما لم يزرع مما يحتمل الزراعة من الأرض ، سمى غامرا ، لأن الماء يغمره ، فهو والغمر فاعل بمعنى مفعول . قال القتيبي : ما لا يبلغه الماء من موات الأرض لا يقال له غامر ، وإنما فعل عمر ذلك لئلا يقصر الناس في الزراعة . * وفى حديث القيامة " فيقذفهم في غمرات جهنم " أي المواضع التي تكثر فيها النار .