مجد الدين ابن الأثير

384

النهاية في غريب الحديث والأثر

* ومنه حديث أبي طالب " وجدته في غمرات من النار " واحدتها : غمرة . ( ه‍ ) ومنه حديث معاوية " ولا خضت برجل غمرة إلا قطعتها عرضا " الغمرة : الماء الكثير ، فضربه مثلا لقوة رأيه عند الشدائد ، فإن من خاض الماء فقطعه عرضا ليس كمن ضعف واتبع الجرية حتى يخرج بعيدا من الموضع الذي دخل فيه . * ومنه حديث صفته عليه السلام " إذا جاء مع القوم غمرهم " أي كان فوق كل من معه . ( س ) ومنه حديث أويس " أكون في غمار الناس " أي جمعهم المتكاثف . ( س ) ومنه حديث الخندق " حتى أغمر بطنه " أي وارى التراب جلده وستره . ( ه‍ ) و ( في ) ( 1 ) حديث مرضه " أنه اشتد به حتى غمر عليه " أي أغمي عليه ، كأنه غطى على عقله وستر . ( س ) وفى حديث أبي بكر " أما صاحبكم فقد غامر " أي خاصم غيره . ومعناه دخل في غمرة الخصومة ، وهي معظمها . والمغامر : الذي يرمى بنفسه في الأمور المهلكة . وقيل : هو من الغمر ، بالكسر ، وهو الحقد : أي حاقد غيره . * ومنه حديث غزوة خيبر . * شاكي السلاح بطل مغامر * أي مخاصم أو محاقد : ( ه‍ ) ومنه حديث الشهادة " ولا ذي غمر غلى أخيه " أي حقد وضغن .

--> ( 1 ) من ا ، واللسان .