مجد الدين ابن الأثير

365

النهاية في غريب الحديث والأثر

الغرو : العجب . وغروت : أي عجبت ، ولا غرو : أي ليس بعجب . والهمط : الأخذ بخرق وظلم . * ومنه حديث جابر " فلما رأوه أغروا بي تلك الساعة " أي لجوا في مطالبتي وألحوا . ( باب الغين مع الزاي ) ( غزر ) ( س ) فيه " من منح منيحة لبن بكيئة كانت أو غزيرة " أي كثيرة اللبن . وأغزر القوم : إذا كثرت ألبان مواشيهم . * ومنه حديث أبي ذر " هل يثبت لكم العدو حلب شاة ؟ ، قالوا : نعم وأربع شياه غزر " هي جمع غزيرة : أي كثيرة اللبن . هكذا جاء في رواية . والمشهور المعروف بالعين المهملة والزايين ، جمع عزوز ، وقد تقدم . ( ه‍ ) وفيه عن بعض التابعين " الجانب المستغزر يقابل من هبته " المستغزر : الذي يطلب أكثر مما يعطى ، وهي المغزرة : أي إذا أهدى لك الغريب شيئا يطلب أكثر منه فأعطه في مقابلة هديته . ( غزز ) * في حديث على " إن الملكين يجلسان على ناجذي الرجل يكتبان خيره وشره ، ويستمدان من غزيه " الغزان بالضم : الشدقان ، وأحدهما : غز . * وفى حديث الأحنف " شربة من ماء الغزيز " هو بضم الغين وفتح الزاي الأولى : ماء قرب اليمامة . ( غزل ) ( س ) في كتابه لقوم من اليهود " عليكم كذا وكذا وربع المغزل " أي ربع ما غزل نساؤكم ، وهو بالكسر الآلة ، وبالفتح : موضع الغزل ، وبالضم : ما يجعل فيه الغزل . وقيل : هذا حكم خص به هؤلاء . ( غزا ) * فيه " قال يوم فتح مكة : لا تغزى قريش بعدها " أي لا تكفر حتى تغزى على الكفر . ونظيره قوله " ولا يقتل قرشي صبرا بعد اليوم " أي لا يرتد فيقتل صبرا على ردته .