مجد الدين ابن الأثير
341
النهاية في غريب الحديث والأثر
( ه ) وفى حديث مرضه الذي قبض فيه " أنه أغبطت عليه الحمى " أي لزمته ولم تفارقه ، وهو من وضع الغبيط على الجمل . وقد أغبطته عليه إغباطا . ( س ) وفى حديث أبي وائل " فغبط منها شاة فإذا هي لا تنقى " أي جسها بيده . يقال : عبط الشاة إذا لمس منها الموضع الذي يعرف به منها من هزالها . وبعضهم يرويه بالعين المهملة ، فإن كان محفوظا فإنه أراد به الذبح . يقال : اعتبط الإبل والغنم إذا نحرها لغير داء . ( غبغب ) * فيه ذكر " غبغب " بفتح الغينين وسكون الباء الأولى : موضع المنحر بمنى . وقيل : الموضع الذي كان فيه اللات بالطائف . ( غبق ) * في حديث أصحاب الغار " وكنت لا أغبق قبلهم أهلا ولا مالا " أي ما كنت أقدم عليهما أحدا في شرب نصيبهما من اللبن الذي يشربانه . والغبوق : شرب آخر النهار مقابل الصبوح . * ومنه الحديث " ما لم تصطبحوا أو تغتبقوا " هو تفتعلوا ، من الغبوق . * ومنه حديث المغيرة " لا تحرم الغبقة " هكذا جاء في رواية ، وهي المرة من الغبوق ، شرب العشى . ويروى بالعين المهملة والياء والفاء . وقد تقدم . ( غبن ) * فيه " كان إذا اطلى بدأ بمغابنه " المغابن : الأرفاغ ، وهي بواطن الأفخاذ عند الحوالب ، جمع مغبن ، من غبن الثوب إذا ثناه وعطفه ، وهي معاطف الجلد أيضا . ( س ) ومنه حديث عكرمة " من مس مغابنه فليتوضأ " أمره بذلك استظهارا واحتياطا ، فإن الغلب على من يلمس ذلك الموضع أن يقع يده على ذكره . ( غبا ) ( س ) فيه " إلا الشياطين وأغبياء بني آدم " الأغبياء : جمع غبي ، كغنى وأغنياء . ويجوز أن يكون أغباء ، كأيتام ، مثله كمي وأكماء . والغبي : القليل الفطنة . وقد غبي يغبأ غباوة .