مجد الدين ابن الأثير

342

النهاية في غريب الحديث والأثر

* ومنه الحديث " قليل الفقه ( 1 ) خير من كثير الغباوة " . * ومنه حديث على " تغاب عن كل مالا يصح لك " أي تغافل وتباله . * وفى حديث الصوم " فإن غبي عليكم " أي خفى . ورواه بعضهم " غبي " بضم الغين وتشديد الباء المكسورة ، لما لم يسم فاعله ، من الغباء : شبه الغبرة في السماء . ( باب الغين مع التاء ) ( غتت ) ( ه‍ ) في حديث المبعث " فأخذني جبريل فغتني حتى بلغ مني الجهد " الغت والغط سواء ، كأنه أراد عصرني عصرا شديدا حتى وجدت منه المشقة ، كما يجد من يغمس في الماء قهرا . ( ه‍ ) ومنه حديث " يغتهم الله في العذاب غتا " أي يغمسهم فيه غمسا متتابعا . * ومنه حديث الدعاء " يا من لا يغته دعاء الداعين " أي يغلبه ويقهره . ( ه‍ ) وفى حديث الحوض " يغت فيه ميزابان ، مدادهما من الجنة " أي يدفقان فيه الماء دفقا دائما متتابعا . ( باب الغين مع الثاء ) ( غثث ) ( س ) في حديث أم زرع " زوجي لحم جمل غث " أي مهزول . يقال : غث يغث ويغث ، وأغث يغث . ( ه‍ ) ومنه حديثها أيضا ، في رواية " ولا تغث طعامنا تغثيثا " أي لا تفسده . يقال : غث فلان في قوله ، وأغثه إذا أفسده . * ومنه حديث ابن عباس " قال لابنه على : الحق بابن عمك - يعنى عبد الملك - فغثك خير من سمين غيرك " . ( غثر ) ( س ) في حديث القيامة " يؤتى بالموت كأنه كبش أغثر " هو الكدر اللون ، كالأغبر والأربد .

--> ( 1 ) في ا " القليل الفقه " .