مجد الدين ابن الأثير

329

النهاية في غريب الحديث والأثر

( ه‍ ) وفى حديث أبي هريرة " إذا توضأت فأمر على عيار الأذنين الماء " العيار : جمع عير ، وهو الناتئ المرتفع من الأذن . وكل عظم ناتئ من البدن : عير . ( س ) وفى حديث عثمان " أنه كان يشترى العير حكرة ثم يقول : من يربحني عقلها ؟ " العير : الإبل بأحمالها ، فعل من عار يعير إذا سار . وقيل : هي قافلة الحمير فكثرت حتى سميت بها كل قافلة ، كأنها جمع عير . وكان قياسها أن تكون فعلا بالضم ، كسقف في سقف ، إلا أنه حوفظ على الياء بالكسرة ، نحو عين . ( س ) ومنه الحديث أنهم كانوا يترصدون عيرات قريش " هي جمع عير ، يريد إبلهم ودوابهم التي كانوا يتاجرون عليها . ( س ) ومنه حديث ابن عباس " أجاز لها العيرات " هي جمع عير أيضا . قال سيبويه : اجتمعوا فيها على لغة هذيل ، يعنى تحريك الياء ، والقياس التسكين . ( عيس ) * في حديث طهفة " ترتمى بنا العيس " هي الإبل البيض مع شقرة يسيرة ، واحدها : أعيس وعيساء . * ومنه حديث سواد بن قارب . * وشدها العيس بأحلاسها * ( عيص ) * في حديث الأعشى ( 1 ) : * وقذفتني بين عيص مؤتشب * العيص : أصول الشجر . والعيص أيضا : اسم موضع قرب المدينة على ساحل البحر ، له ذكر في حديث أبي بصير . ( عيط ) ( ه‍ ) في حديث المتعة " فانطلقت إلى امرأة كأنها بكرة عيطاء " العيطاء : الطويلة العنق في اعتدال .

--> ( 1 ) هو الأعشى الحرمازي . انظر ص 148 من الجزء الثاني .