مجد الدين ابن الأثير
269
النهاية في غريب الحديث والأثر
( ه ) ومنه الحديث " ويل للعقب من النار " وفى رواية " للأعقاب " وخص العقب بالعذاب لأنه العضو الذي لم يغسل . وقيل : أراد صاحب العقب ، فحذف المضاف . وإنما قال ذلك ، . لأنهم كانوا لا يستقصون غسل أرجلهم في الوضوء . ويقال فيه : عقب وعقب . ( ه ) وفيه " أن نعله كانت معقبة مخصرة " المعقبة : التي لها عقب . ( س ) وفيه " أنه بعث أم سليم لتنظر له امرأة فقال : انظري إلى عقبيها أو عرقوبيها " قيل : لأنه إذا اسود عقباها اسود ( 1 ) سائر جسدها . * وفيه " أنه كان اسم رايته عليه السلام العقاب " وهي العلم الضخم . * وفى بحديث " الضيافة " فإن لم يقروه فله أن يعقبهم بمثل قراه " أي يأخذ منهم عوضا عما حرموه من القرى . وهذا في المضطر الذي يحد طعاما ويخاف على نفسه التلف . يقال : عقبهم مشددا ومخففا ، وأعقبهم إذا أخذ منهم عقبى وعقبة ، وهو أن يأخذ منهم بدلا عما فاته . * ومنه الحديث " سأعطيك مها عقبى " أي بدلا عن الإبقاء والإطلاق . ( س ) وفيه " من مشى عن دابته عقبة فله كذا " أي شوطا . ( ه ) وفى حديث الحارث بن بدر " كنت مرة نشبة فأنا اليوم عقبة " أي كنت إذا نشبت بإنسان وعلقت به لقى منى شرا فقد أعقبت اليوم منه ضعفا . ( س ) وفيه " ما من جرعة أحمد عقبانا " أي عاقبة . * وفيه " أنه مضغ عقبا وهو صائم " هو بفتح القاف : العصب . ( ه ) وفى حديث النخعي " المعتقب ضامن لما اعتقب " الاعتقاب : الحبس والمنع ، مثل أن يبيع شيئا ثم يمنعه من المشترى حتى يتلف عنده فإنه يضمنه . ( عقبل ) * في حديث على " ثم قرن بسعتها عقابيل فاقها " العقابيل : بقايا المرض وغيره ، واحدها عقبول .
--> ( 1 ) في ا " استوى " .