مجد الدين ابن الأثير
252
النهاية في غريب الحديث والأثر
* ومنه الحديث " لوددت أنى شجرة تعضد " . ( ه ) وحديث طهفة " ونستعضد البرير " أي نقطعه ونجنيه من شجره للأكل . ( ه ) وحديث ظبيان " وكان بنو عمرو بن خالد من ( 1 ) جذيمة يخبطون عضيدها ، ويأكلون حصيدها " العضيد والعضد : ما قطع من الشحر : أي يضربونه ليسقط ورقه فيتخذوه ( 2 ) علفا لإبلهم . ( ه ) وفى حديث أم زرع " وملأ من شحم عضدي " العضد : ما بين الكتف والمرفق ، ولم ترده خاصة ، ولكنها أرادت الجسد كله ، فإنه إذا سمن العضد سمن سائر الجسد . * ومنه حديث أبي قتادة والحمار الوحشي " فناولته العضد فأكلها " يريد كتفه . * وفى صفته صلى الله عليه وسلم " أنه كان أبيض معضدا " هكذا رواه يحيى بن معين ، وهو الموثق الخلق ، والمحفوظ في الرواية " مقصدا " . ( ه ) وفيه " أن سمرة كان له عضد من نخل في حائط رجل من الأنصار " أراد طريقة من النخل . وقيل : إنما هو " عصيد من نخل " ، وإذا صار للنخلة جذع يتناول منه فهو عضيد ( 3 ) . ( عضض ) * في حديث العرباض " وعضوا عليها بالنواجذ " هذا مثل في شدة الاستمساك بأمر الدين ، لأن العض بالنواجذ عض بجميع الفم والأسنان ، وهي أواخر الأسنان . وقيل : التي بعد الأنياب . ( ه ) وفيه " من تعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه بهن أبيه ولا تكنوا " أي قولوا له : اعضض بأير أبيك ، ولا تكنوا عن الأير بالهن ، تنكيلا له وتأديبا .
--> ( 1 ) في الهروي " بن " . ( 2 ) في الأصل وا " فيتخذونه " وأثبتنا ما في اللسان . ( 3 ) زاد الهروي " وجمعه : عضدان " .