مجد الدين ابن الأثير

253

النهاية في غريب الحديث والأثر

* ومنه الحديث " من اتصل فأعضوه " أي من انتسب نسبة الجاهلية ، وقال : يا لفلان . * وحديث أبي جهل لعتبة يوم بدر " والله لو غيرك يقول هذا لأعضضته " . * وفى حديث يعلى " ينطلق أحدكم إلى أخيه فيعضه كعضيض الفحل " أصل العضيض : اللزوم . يقال : عض عليه يعض عضيضا إذا لزمه . والمراد به ها هنا العض نفسه ، لأنه بعضه له يلزمه . * ومنه الحديث " لو أن تعض بأصل شجرة " . ( ه‍ ) وفيه " ثم يكون ملك عضوض " أي يصيب الرعية فيه عسف وظلم ، كأنهم يعضون فيه عضا والعضوض : من أبنية المبالغة . وفى رواية " ثم يكون ملوك عضوض " ، وهو جمع : عض بالكسر ، وهو الخبيث الشرس . * ومن الأول حديث أبي بكر " وسترون بعدي ملكا عضوضا " . ( ه‍ ) وفيه " أهدت لنا نوطا من التعضوض " هو ضرب من التمر . وقد تقدم في حذف التاء . ( عضل ) ( س ) في صفته صلى الله عليه وسلم " أنه كان معضولا " بدل " مقصدا " أي موثق الخلق شديده ، والمقصد أثبت . ( س ) وفى حديث ماعز " أنه أعضل قصير " الأعضل والعضل : المكتنز اللحم . والعضلة في البدن كل لحمة صلبة مكتنزة . ومنه عضلة الساق . ويجوز أن يكون أراد أن عضلة ساقية كبيرة . ( س ) ومنه حديث حذيفة " أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بأسفل من عضلة ساقى ، وقال : هذا موضع الإزار " وجمع العضلة : عضلات . ( س ) وفى حديث عيسى عليه السلام " أنه مر بظبية قد عضلها ولدها " يقال : عضلت الحامل وأعضلت إذا صعب خروج ولدها . وكان الوجه أن يقول " بظبية قد عضلت " فقال : " عضلها