مجد الدين ابن الأثير
215
النهاية في غريب الحديث والأثر
( ه ) وفى حديث عدى " إني أرمى بالمعراض فيخزق " المعراض بالكسر : سهم بلا ريش ولا نصل ، وإنما يصيب بعرضه دون حده . ( ه ) وفيه " خمروا آنيتكم ولو بعود تعرضونه عليه " أي تضعونه عليه بالعرض . ( س ) وفى حديث حذيفة " تعرض الفتن على القلوب عرض الحصير " أي توضع عليها وتبسط كما يبسط الحصير . وقيل : هو من عرض الجند بين يدي السلطان لإظهارهم واختبار أحوالهم . ( ه ) ومنه حديث عمر عن أسيفع جهينة " فأدان معرضا " يريد بالمعرض المعترض : أي اعترض لكل من يقرضه . يقال عرض لي الشئ وأعرض ، وتعرض ، واعترض بمعنى . وقيل : أراد أنه إذا قيل له : لا تستدن ، فلا يقبل ، من أعرض عن الشئ إذا ولاه ظهره . وقيل : أراد معرضا عن الأداء . ( ه ) وفيه " أن ركبا من تجار المسلمين عرضوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر ثيابا بيضا " أي أهدوا لهما . يقال : عرضت الرجل إذا أهديت له . ومنه العراضة ، وهي هدية القادم من سفره . ( ه ) ومنه حديث معاذ " وقالت له امرأته ، وقد رجع من عمله : أين ما جئت به مما يأتي به العمال من عراضة أهلهم ؟ " . * وفى حديث أبي بكر وأضيافه " قد عرضوا فأبوا " هو بتخفيف الراء على ما لم يسم فاعله ، ومعناه : أطعموا وقدم لهم الطعام . ( ه ) وفيه " فاستعرضهم الخوارج " أي قتلوهم من أي وجه أمكنهم ولا يبالون من قتلوا . ( س ) ومنه حديث الحسن " أنه كان لا يتأثم من قتل الحروري المستعرض " هو الذي يستعرض الناس يقتلهم . ( س ) وفى حديث عمر " تدعون أمير المؤمنين وهو معرض لكم " هكذا روى