مجد الدين ابن الأثير
216
النهاية في غريب الحديث والأثر
بالفتح . قال الحربي : الصواب بالكسر . يقال : أعرض الشئ يعرض من بعيد إذا ظهر : أي تدعونه وهو ظاهر لكم ! ( س ) ومنه حديث عثمان بن أبي العاص " أنه رأى رجلا فيه اعتراض " هو الظهور والدخول في الباطل والامتناع من الحق . واعتراض فلان الشئ تكلفه . ( س ) وفى حديث عمرو بن الأهتم " قال للزبرقان إنه شديد العارضة " أي شديد الناحية ذو جلد وصرامة . ( س ) وفيه " أنه رفع لرسول الله صلى الله عليه وسلم عارض اليمامة " هو موضع معروف . * وفى قصيد كعب . * عرضتها طامس الأعلام مجهول * هو من قولهم : بعير عرضة للسفر : أي قوى عليه . وجعلته عرضة لكذا : أي نصبته له . ( ه ) وفيه " أن الله يغفر لكل مذنب إلا صاحب عرطبة أو كوبة " العرطبة بالفتح والضم : العود . وقيل الطنبور . ( عرعر ) * في حديث يحيى بن يعمر " والعدو بعرعرة الجبل " عرعرة كل شئ بالضم : رأسه وأعلاه . ( عرف ) * قد تكرر ذكر " المعروف " في الحديث ، وهواسم جامع لكل ما عرف من طاعة الله والتقرب إليه ولا إحسان إلى الناس ، وكل ما ندب إليه الشرع ونهى عنه من المحسنات والمقبحات ، وهو من الصفات الغالبة : أي أمر معروف بين الناس إذا رأوه لا ينكرونه . والمعروف : النصفة وحسن الصحبة مع الأهل وغيرهم من الناس . والمنكر : ضد ذلك جميعه . ( ه ) ومنه الحديث " أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة " أي من بذل معروفه للناس في الدنيا آتاه الله جزاء معروفه في الآخرة .