مجد الدين ابن الأثير
214
النهاية في غريب الحديث والأثر
( س ) ومنه حديث عاشوراء " فأمر أن يؤذنوا أهل العروض " أراد من بأكناف مكة والمدينة . يقال لمكة والمدينة واليمن : العروض ، ويقال للرساتيق بأرض الحجاز : الأعراض ، واحدها : عرض ، بالكسر . * وفى حديث أبي سفيان " أنه خرج من مكة حتى بلغ العريض " . * ومنه الحديث الآخر " ساق خليجا من العريض " . ( س ) وفيه " ثلاث فيهن البركة ، منهن البيع إلى أجل ، والمعارضة " أي بيع العرض بالعرض ، وهو بالسكون : المتاع بالمتاع لا نقد فيه . يقال : أخذت هذه السلعة عرضا إذا أعطيت في مقابلتها سلعة أخرى . ( ه ) وفيه " ليس الغنى عن كثرة العرض ، إنما الغنى غنى النفس " العرض بالتحريك : متاع الدنيا وحطامها . ( ه ) ومنه الحديث " الدنيا عرض حاضر يأكل منه البر والفاجر " وقد تكرر في الحديث . ( ه ) وفى كتابه لأقوال شبوة ( 1 ) " ما كان لهم من ملك وعرمان ومزاهر وعرضان " العرضان ( 2 ) : جمع العريض ، وهو الذي أتى عليه من المعز سنة ، وتناول الشحر والنبت بعرض شدقه ، وهو عند أهل الحجاز خاصة الخصي منها ، ويجوز أن يكون جمع العرض ، وهو الوادي الكثير الشجر والنخل . * ومنه حديث سليمان عليه السلام " أنه حكم في صاحب الغنم أنه يأكل من رسلها وعرضانها " . ( س ) ومنه الحديث " فتلقته امرأة معها عريضان أهدتهما له " ويقال لواحدها : عروض أيضا ، ولا يكون إلا ذكرا .
--> ( 1 ) في الهروي : " شنوءة " . ( 2 ) العرضان ، بالكسر والضم . كما في القاموس .