مجد الدين ابن الأثير
194
النهاية في غريب الحديث والأثر
( ه ) ومنه حديث على ( 1 ) ( قال لطلحة يوم الجمل : ( عرفتني بالحجاز وأنكرتني بالعراق فما عدا مما بدا ؟ ) لأنه بايعه بالمدينة وجاء يقاتله بالبصرة : أي ما الذي صرفك ومنعك وحملك على التخلف بعد ما ظهر منك من الطاعة والمتابعة . وقيل : معناه ما بدا لك منى فصرفك عنى ؟ ( ه ) وفى حديث لقمان ( أنا لقمان بن عاد لعادية لعاد ) ( 2 ) العادية : الخيل تعدو . والعادي : الواحد ، أي أنا للجمع والواحد . وقد تكون العادية الرجال يعدون . ( س ) ومنه حديث خيبر ( فخرجت عاديتهم ) أي الذين يعدون على أرجلهم . [ ه ] وفى حديث حذيفة ( أنه خرج وقد طم رأسه وقال : إن تحت كل شعرة [ لا يصيبها الماء ] ( 3 ) جنابة ، فمن ثم عاديت رأسي كما ترون ) طمه : أي استأصله ليصل الماء إلى أصول شعره ( 4 ) . ( ه ) ومنه حديث حبيب بن مسلمة ( لما عزله عمر عن حمص قال : رحم الله عمر ينزع قومه ويبعث القوم العدى ) العدى بالكسر : الغرباء والأجانب والأعداء . فأما بالضم فهم الأعداء خاصة . أراد أنه يعزل قومه من والولايات ويولى الغرباء والأجانب . ( ه ) وفى حديث ابن الزبير وبناء الكعبة ( وكان في المسجد جراثيم وتعاد ) أي أمكنة مختلفة غير مستوية . * وفى حديث الطاعون ( لو كانت لك إبل فهبطت واديا له عدوتان ) العدوة بالضم والكسر : جانب الوادي . ( ه ) وفى حديث أبي ذر ( فقربوها إلى الغابة تصيب من أثلها وتعدو في الشجر ) يعنى
--> ( 1 ) أخرجه الهروي من قول علي رضي الله عنه لبعض الشيعة . ( 2 ) في الأصل : ( لعادية وعاد ) والمثبت من أو اللسان والهروي . ( 3 ) من الهروي واللسان . ( 4 ) زاد الهروي : ( وحكى أبو عدنان عن أبي عبيدة : عاديت شعري ، أي رفعته عند الغسل . وعاديت الوسادة : ثنيتها . وعاديت الشئ باعدته .