مجد الدين ابن الأثير
159
النهاية في غريب الحديث والأثر
* وفيه " أعطى قوما أخاف ظلعهم " هو بفتح اللام : أي ميلهم عن الحق وضعف إيمانهم . وقيل ذنبهم . وأصله داء في قوائم الدابة تغمز منه . ورجل ظالع : أي مائل مذنب . وقيل : إن المائل بالضاد . ( ظلف ) * في حديث الزكاة " فتطؤه بأظلافها " الظلف للبقر والغنم كالحافر للفرس والبغل ، والخف للبعير . وقد تكرر في الحديث . وقد يطلق الظلف على ذات الظلف أنفسها مجازا . * ومنه حديث رقيقة " تتابعت على قريش سنو جدب أقحلت الظلف " . أي ذات الظلف . ( ه ) وفى حديث عمر رضي الله عنه " مر على راع فقال له : عليك الظلف من الأرض لا ترمضها " الظلف بفتح الظاء واللام : الغليظ الصلب من الأرض مما لا يبين فيه أثر . وقيل اللين منها مما لا رمل فيه ولا حجارة . أمرة أن يرعاها في الأرض التي هذه صفتها لئلا ترمض بحر الرمل وخشونة الحجارة فتتلف أظلافها . ( ه ) وفى حديث سعد " كان يصيبنا ظلف العيش بمكة " أي بؤسه وشدته وخشونته ، من ظلف الأرض . * ومنه حديث مصعب بن عمير رضي الله عنه " لما هاجر أصابه ظلف شديد " . * وفى حديث علي رضي الله عنه " ظلف الزهد شهواته " أي كفها ومنعها . ( ه ) وفى حديث بلال رضي الله عنه " كان يؤذن على ظلفات أقتاب مغرزة في الجدار " هي الخشبات الأربع التي تكون على جنبي البعير ، الواحدة : ظلفة ، بكسر اللام . ( ظلل ) ( س ) فيه " الجنة تحت ظلال السيوف " هو كناية عن الدنو من الضراب في الجهاد حتى يعلوه السيف ويصير ظله عليه . والظل : الفئ الحاصل من الحاجز بينك وبين الشمس أي شئ كان . وقيل : هو مخصوص بما كان منه إلى زوال الشمس ، وما كان بعده فهو الفئ .