مجد الدين ابن الأثير
122
النهاية في غريب الحديث والأثر
( ه ) وفى حديث الزكاة " فيها حقة طروقة الفحل " أي يعلو . الفحل مثلها في سنها . وهي فعولة بمعنى مفعولة . أي مركوبة للفحل . وقد تكرر في الحديث . ( ه ) ومنه الحديث " كان يصبح جنبا من غير طروقة " أي زوجة . وكل امرأة طروقة زوجها . وكل ناقة طروقة فحلها . ( ه ) ومنه الحديث " ومن حقها إطراق فحلها " أي إعارته للضراب . واستطراق الفحل : استعارته لذلك . * ومنه الحديث " من أطرق مسلما فعقت له الفرس " . * ومنه حديث ابن عمر " ما أعطى رجل قط أفضل من الطرق ، يطرق الرجل الفحل فيلقح مائة ، فيذهب حيرى دهر " : أي يحوى أجره أبد الآبدين . والطراق في الأصل : ماء الفحل . وقيل هو الضراب ثم سمى به الماء . ( ه ) ومنه حديث عمر ( 1 ) " والبيضة منسوبة إلى طرقها " أي إلى فحلها . ( ه ) وفيه " كأن وجوههم المجان المطرقة " أي التراس التي ألبست العقب شيئا فوق شئ . ومنه طارق النعل ، إذا صيرها طاقا فوق طاق ، وركب بعضها فوق بعض . ورواه بعضهم بتشديد الراء للتكثير . والأول أشهر . ( س ) ومنه حديث عمر رضي الله عنه " فلبست خفين مطارقين " أي مطبقين واحدا فوق الآخر . يقال أطرق النعل وطارقها . وقد تكرر في الحديث . * وفى حديث نظر الفجأة " أطرق بصرك " الإطراق : أن يقبل ببصره إلى صدره ويسكت ساكتا . ( ه ) وفيه " فأطرق ساعة " أي سكت . * وفى حديث آخر " فأطرق رأسه " أي أماله وأسكنه .
--> ( 1 ) أخرجه الهروي من حديث عمرو . وضبط عمرو - بالقلم - بفتح العين وتسكين الميم . ولفظ الحديث فيه " البيضة منسوبة إلى طرقها " .