مجد الدين ابن الأثير
123
النهاية في غريب الحديث والأثر
* ومنه حديث زياد " حتى انتهكوا الحريم ، ثم أطرقوا وراءكم " : أي استتروا بكم . ( ه ) وفى حديث النخعي " الوضوء بالطرق أحب إلى من التيمم " الطرق : الماء الذي خاضته الإبل وبالت فيه وبعرت . * ومنه حديث ابن الزبير " وليس للشارب إلا الرنق والطرق " . * وفيه " لا أرى أحدا به طرق يتخلف " الطرق بالكسر : القوة . وقيل الشحم . وأكثر ما يستعمل في النفي . * وفى حديث سبره " إن الشيطان قعد لابن آدم بأطرقه " هي جمع طريق على التأنيث ، لأن الطريق تذكر وتؤنث ، فجمعه على التذكير ، أطرقة ، كرغيف وأرغفة . وعلى التأنيث : أطرق ، كيمين وأيمن . ( ه ) وفى حديث هند : نحن بنات طارق نمشي على النمارق الطارق : النجم ، أي آباؤنا في الشرف والعلو كالنجم . ( طري ) ( ه ) فيه " لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى بن مريم " الإطراء : مجاوزة الحد في المدح ، والكذب فيه . ( س ) وفى حديث ابن عمر " أنه كان يستجمر بالألوة غير المطراة " الألوة : العود . والمطراة : التي يعمل عليها ألوان الطيب غيرها كالعنبر والمسك والكافور . * ومنه قولهم " عسل مطرى " أي مربى بالأفاويه . ( ه ) وفيه " أنه أكل قديدا على طريان " قال الفراء : هو الذي تسميه العامة الطريان . وقال ابن السكيت : هو الذي يؤكل عليه . ( باب الطاء مع الزاي ) ( طزج ) * في حديث الشعبي " قال لأبى الزناد : تأتينا بهذه الأحاديث قسية ، وتأخذها منا طازجة " القسية : الرديئة . والطازجة : الخالصة المنقاة ، وكأنه تعريب تازه ، بالفارسية .