مجد الدين ابن الأثير
121
النهاية في غريب الحديث والأثر
* ومنه حديث عذاب القبر " كان لا يتطرف من البول " : أي لا يتباعد ، من الطرف : الناحية . ( س ) وفيه " رأيت على أبي هريرة مطرف خز " المطرف بكسر الميم وفتحها وضمها : الثوب الذي في طرفيه علمان . والميم زائدة وقد تكرر في الحديث . ( س ) وفيه " كان عمرو لمعاوية كالطراف الممدود " ( 1 ) الطراف : بيت من أدم معروف من بيوت الأعراب . ( س ) وفى حديث فضيل " كان محمد بن عبد الرحمن أصلع ، فطرف له طرفة " أصل الطرف : الضرب على طرف العين ، ثم نقل إلى الضرب على الرأس . ( طرق ) ( ه س ) فيه " نهى المسافر أن يأتي ( 2 ) أهله طروقا " أي ليلا . وكل آت بالليل طارق . وقيل أصل الطروق : من الطرق وهو الدق . وسمى الآتي بالليل طارقا لحاجته إلى دق الباب . ( س ) ومنه حديث علي رضي الله عنه " إنها خارقة طارقة " أي طرقت بخير . وجمع الطارقة : طوارق . * ومنه الحديث " أعوذ بك من طوارق الليل إلا طارقا يطرق بخير " . وقد تكرر ذكر الطروق في الحديث . ( ه ) وفيه " الطيرة والعيافة والطرق من الجبت " الطرق ، الضرب بالحصا الذي يفعله النساء . وقيل هو الخط في الرمل . وقد مر تفسيره في حرف الخاء . ( ه ) وفيه " فرأى عجوزا تطرق شعرا " هو ضرب الصوف والشعر بالقضيب لينتفش .
--> ( 1 ) في ا " الممدد " والمثبت من الأصل واللسان . ( 2 ) في الأصل : " عن أن يأتي " وأسقطنا " عن " حيث لم ترد في ا واللسان والهروي