مجد الدين ابن الأثير
100
النهاية في غريب الحديث والأثر
* وفيه " إذا أبصر أحدكم امرأة فليأت أهله ، فإن ذلك يضمر ما في نفسه " أي يضعفه ويقلله ، من الضمور ، وهو الهزال والضعف . ( ه ) وفى حديث ابن عبد العزيز " كتب إلى ميمون بن مهران في مظالم كانت في بيت المال أن يردها على أربابها ويأخذ منها زكاة عامها ، فإنها كانت مالا ضمارا " المال الضمار : الغائب الذي لا يرجى ، وإذا رجى فليس بضمار ، من أضمرت الشئ إذا غيبته ، فعال بمعنى فاعل ، أو مفعل ، ومثله من الصفات : ناقة كناز . وإنما أخذ منه زكاة عام واحد ، لأن أربابه ما كانوا يرجون رده عليهم ، فلم يوجب عليهم زكاة السنين الماضية وهو في بيت المال . ( ضمز ) * في حديث على " أفواههم ضامزة ، وقلوبهم قرحة " الضامز : الممسك ، وقد ضمز يضمز . * ومنه قصيد كعب : منه تظل سباع الجو ضامزة ( 1 ) ولا تمشى بواديه الأراجيل أي ممسكة من خوفه . ( س ) ومنه حديث الحجاج " إن الإبل ضمز خنس " أي ممسكة عن الجرة . ويروى بالتشديد ، وهما جمع ضامز . * وفى حديث سبيعة " فضمز لي بعض أصحابه " قد اختلف في ضبط هذه اللفظة : فقيل هي بالضاد والزاي ، من ضمز إذا سكت ، وضمز غيره إذا أسكته ، وروى بدل اللام نونا : أي سكتني ، وهو أشبه . ورويت بالراء والنون . والأول أشبههما . ( ضمس ) * في حديث عمر " قال عن الزبير : ضرس ضمس " والرواية : ضبس . والميم قد تبدل من الباء ، وهما بمعنى الصعب العسر . ( ضمعج ) ( س ) في حديث الأشتر يصف امرأة أرادها " ضمعجا طرطبا " الضمعج : الغليظة . وقيل القصيرة . وقيل التامة الخلق .
--> ( 1 ) الرواية في شرح ديوانه ص 12 : " منه تظل حمير الوحش . . . "