مجد الدين ابن الأثير
101
النهاية في غريب الحديث والأثر
( ضمل ) ( ه ) في حديث معاوية " أنه خطب إليه رجل بنتا له عرجاء ، فقال : إنها ضميلة ، فقال : إني أريد أن أتشرف بمصاهرتك ، ولا أريدها للسباق في الحلبة " الضميلة : الزمنة . قال الزمخشري : " إن صحت الرواية ( بالضاد ) ( 1 ) فاللام بدل من النون ، من الضمانة ، وإلا فهي بالصاد المهملة . قيل لها ذلك ليبس وجسو في ساقها . وكل يابس فهو صامل وصميل " ( 2 ) . ( ضمم ) ( ه ) في حديث الرؤية " لا تضامون في رؤيته " يروى بالتشديد والتخفيف ، فالتشديد معناه : لا ينضم بعضكم إلى بعض وتزدحمون وقت النظر إليه ، ويجوز ضم التاء وفتحها على تفاعلون ، وتتفاعلون . ومعنى التخفيف : لا ينالكم ضيم في رؤية ، فيراه بعضكم دون بعض . والضيم : الظلم . ( ه ) وفى كتابه لوائل بن حجر " ومن زنى من ثيب فضرجوه بالأضاميم " يريد الرجم . والأضاميم : الحجارة ، واحدتها : إضمامة . وقد يشبه بها الجماعات المختلقة من الناس . ( س ) ومنه حديث يحيى بن خالد " لنا أضاميم من هاهنا وهاهنا " أي جماعات ليس أصلهم واحدا ، كأن بعضهم ضم إلى بعض . ( س ) وفى حديث أبي اليسر " ضمامة من صحف " أي حزمة . وهي لغة في الإضمامة . * وفى حديث عمر " يا هني ضم جناحك عن الناس " أي ألن جانبك لهم وارفق بهم . * وفى حديث زبيب العنبري " أعدني على رجل من جندك ضم منى ما حرم الله ورسوله " أي أخذ من مالي وضمه إلى ماله . ( ضمن ) ( ه ) في كتابه لأكيدر " ولكم الضامنة من النخل " هو ما كان داخلا
--> ( 1 ) من الفائق 2 / 71 . ( 2 ) في الأصل وا واللسان : " ضامل وضميل " بالضاد المعجمة ، وكتبناه بالصاد المهملة من الفائق . وهو الصواب .