مجد الدين ابن الأثير

496

النهاية في غريب الحديث والأثر

( ه‍ ) ومنه حديث مقتل عمر رضي الله عنه ( فخرج النبيذ مشكلا ) أي مختلطا بالدم غير صريح ، وكل مختلط مشكل . * وفي وصية علي رضي الله عنه ( وأن لا يبيع من أولاد نخل هذه القرى ودية حتى يشكل أرضها غراسا ) أي حتى يكثر غراس النخل فيها ، فيراها الناظر عن غير الصفة التي عرفها به فيشكل عليه أمرها . ( ه‍ ) وفيه ( قال : فسألت أبى عن شكل النبي صلى الله عليه وسلم ) أي عن مذهبه وقصده . وقيل عما يشاكل أفعاله . والشكل بالكسر : الدل ، وبالفتح : المثل والمذهب . * ومنه الحديث ( في تفسير المرأة العربة أنها الشكلة ) بفتح الشين وكسر الكاف ، وهي ذات الدل . ( ه‍ س ) وفيه ( أنه كره الشكال في الخيل ) هو أن تكون ثلاث قوائم منه محجلة وواحدة مطلقة ، تشبيها بالشكال الذي تشكل به الخيل ، لأنه يكون في ثلاث قوائم غالبا . وقيل هو أن تكون الواحدة محجلة والثلاث مطلقة . وقيل هو أن تكون إحدى يديه وإحدى رجليه من خلاف محجلتين . وإنما كرهه لأنه كالمشكول صورة تفؤلا . ويمكن أن يكون جرب ذلك الجنس فلم يكن فيه نجابة . وقيل إذا كان مع ذلك أغر زالت الكراهة لزوال شبه الشكال . والله أعلم . ( س ) وفيه ( أن ناضحا تردى في بئر فذكى من قبل شاكلته ) أي خاصرته . ( س ) وفي حديث بعض التابعين ( تفقدوا الشاكل في الطهارة ) هو البياض الذي بين الصدغ والاذن . ( شكم ) ( ه‍ ) فيه ( أنه حجمه أبو طيبة وقال لهم : اشكموه ) الشكم بالضم : الجزاء . يقال شكمه يشكمه . والشكد : العطاء بلا جزاء . وقيل هو مثله ، وأصله من شكيمة اللجام ، كأنها تمسك فاه عن القول . ( س ) ومنه حديث عبد الله بن رباح ( أنه قال للراهب : إني صائم ، فقال : ألا أشكمك