مجد الدين ابن الأثير

484

النهاية في غريب الحديث والأثر

وقيل هو الذي تقع أسنانه العليا تحت رؤوس السفلى . والأول أصح ( 1 ) . ويروى ( شاغن ) بالنون ، وهو تصحيف . يقال شغى يشغى فهو أشغى . ( ه‍ ) ومنه حديث عثمان رضي الله عنه ( جئ إليه بعامر بن قيس فرأى شيخا أشغى ) . * ومنه حديث كعب ( تكون فتنة ينهض فيها رجل من قريش أشغى ) وفي رواية ( له سن شاغية ) . ( س ) وفى حديث عمر ( أنه ضرب امرأة حي أشاغت ببولها ) هكذا يروى ، وإنما هو أشغت . والاشغاء أن يقطر البول قليلا قليلا . ( باب الشين مع الفاء ) ( شفر ) ( ه‍ ) في حديث سعد بن الربيع ( لا عذر لكم إن وصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيكم شفر يطرف ) الشفر بالضم ، وقد يفتح : حرف جفن العين الذي ينبت عليه الشعر . * ومنه حديث الشعبي ( كانوا لا يوقتون في الشفر شيئا ) أي لا يوجبون فيه شيئا مقدرا . وهذا بخلاف الاجماع ، لان الدية واجبة في الأجفان ، فإن أراد بالشفر هاهنا الشعر ففيه خلاف ، أو يكون الأول مذهبا للشعبي . ( ه‍ س ) وفيه ( إن لقيتها نعجة تحمل شفرة وزنادا فلا تهجها ) الشفرة : السكين العريضة . ( ه‍ ) ومنه الحديث ( أن أنسا كان شفرة القوم في سفرهم ) أي أنه كان خادمهم الذي يكفيهم مهنتهم ) شبه بالشفرة لأنها تمتهن في قطع اللحم وغيره .

--> ( 1 ) في الدر النثير : وقيل هي السن الزائدة على الأسنان . حكاه الفارسي وابن الجوزي .