مجد الدين ابن الأثير
483
النهاية في غريب الحديث والأثر
* ومنه الحديث ( فإذا نام شغر الشيطان برجله فبال في أذنه ) . * ومنه حديث على ( قبل أن تشغر برجلها فتنة تطأ في خطامها ) . * وحديثه الآخر ( والأرض لكم شاغرة ) أي واسعة . * ومنه حديث ابن عمر ( فحجن ناقته حتى أشغرت ) أي اتسعت في السير وأسرعت . ( شغزب ) ( س ) في حديث الفرع ( تتركه حتى يكون شغزبا ) هكذا رواه أبو داود في السنن . قال الحربي : الذي عندي أنه زخزبا ، وهو الذي اشتد لحمه وغلظ . وقد تقدم في الزاي . قال الخطابي : ويحتمل أن تكون الزاي أبدلت شينا والخاء غينا فصحف . وهذا من غرائب الابدال . ( س ) وفي حديث ابن معمر ( أنه أخذ رجلا بيده الشغزبية ) قيل هو ضرب من الصراع ، وهو اعتقال المصارع رجله برجل صاحبه ورميه إلى الأرض . وأصل الشغزبية الالتواء والمكر . وكل أمر مستصعب شغزبي . ( شغف ) * في حديث على ( أنشأه في ظلم الأرحام وشغف الاستار ) الشغف : جمع شغاف القلب ، وهو حجابه ، فاستعاره لموضع الولد . * ومنه حديث ابن عباس ( ما هذه الفتيا التي تشغفت الناس ) أي وسوستهم وفرقتهم ، كأنها دخلت شغاف قلوبهم . * ومنه حديث يزيد الفقير ( كنت قد شغفني رأى من رأى الخوارج ) وقد تكرر في الحديث . ( شغل ) ( ه ) فيه ( أن عليا رضي الله عنه خطب الناس بعد الحكمين على شغلة ) هي البيدر ، بفتح الغين وسكونها . ( شغا ) ( س ) في حديث عمر رضي الله عنه ( أن رجلا من تميم شكا إليه الحاجة فماره ، فقال بعد حول لألمن بعمر ، وكان شاغي السن ، فقال : ما أرى عمر إلا سيعرفني ، فعالجها حتى قلعها ، ثم أتاه ) الشاغية من الأسنان : التي تخالف نبتتها نبتة أخواتها . وقيل هو خروج الثنيتين