مجد الدين ابن الأثير
482
النهاية في غريب الحديث والأثر
( ه ) ومنه حديث يأجوج ومأجوج ( صغار العيون صهب الشعاف ) أي صهب الشعور . ( ه ) ومنه الحديث ( ضربني عمر فأغاثني الله بشعفتين في رأسي ) أي ذؤابتين من شعره وقتاه الضرب . ( شعل ) ( ه ) فيه ( أنه شق المشاعل يوم خيبر ) هي زقاق كانوا ينتبذون فيها ، واحدها مشعل ومشعال . ( ه ) وفي حديث عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه ( كان يسمر مع جلسائه فكاد السراج يخمد ، فقام وأصلح الشعيلة ، وقال : قمت وأنا عمر وقعدت وأنا عمر ) الشعيلة : الفتيلة المشعلة . ( شعن ) ( ه ) فيه ( فجاء رجل طويل مشعان بغنم يسوقها ) هو المنتفش الشعر ، الثائر الرأس . يقال شعر مشعان ورجل مشعان ومشعان الرأس . والميم زائدة . ( باب الشين مع الغين ) ( شغب ) ( س ) في حديث ابن عباس رضي الله عنهما ( قيل له : ما هذه الفتيا التي شغبت ( 1 ) في الناس ) الشغب بسكون الغين : تهييج الشر والفتنة والخصام ، والعامة تفتحها . يقال شغبتهم ، وبهم ، وفيهم ، وعليهم . * ومنه الحديث ( أنه نهى عن المشاغبة ) أي المخاصمة والمفاتنة . * وفي حديث الزهري ( أنه كان له مال بشغب وبدا ) هما موضعان بالشام ، وبه كان مقام علي بن عبد الله بن العباس وأولاده إلى أن وصلت إليهم الخلافة . وهو بسكون الغين . ( شغر ) ( ه ) فيه ( أنه نهى عن نكاح الشغار ) قد تكرر ذكره في غير حديث ، وهو نكاح معروف في الجاهلية ، كان يقول الرجل للرجل : شاغرني : أي زوجني أختك أو بنتك أو من تلى أمرها ، حتى أزوجك أختي أو بنتي أو من إلى أمرها ، ولا يكون بينهما مهر ، ويكون بضع كل واحدة منهما في مقابلة بضع الأخرى . وقيل له شغار لارتفاع المهر بينهما ، من شغر الكلب إذا رفع إحدى رجليه ليبول . وقيل الشغر : البعد . وقيل الاتساع .
--> ( 1 ) رويت ( شعبت ) بالمهملة ، وسبقت . وستأتي ( تشغفت ) .