مجد الدين ابن الأثير
481
النهاية في غريب الحديث والأثر
( ه ) وفيه ( أنه أهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم شعارير ) هي صغار القثاء ، واحدها شعرور . ( س ) وفي حديث أم سلمة رضي الله عنها ( أنها جعلت شعارير الذهب في رقبتها ) هو ضرب من الحلي أمثال الشعير . * وفيه ( وليت شعري ما صنع فلان ) أي ليت علمي حاضر أو محيط بما صنع ، فحذف الخبر وهو كثير في كلامهم . وقد تكرر في الحديث . ( شعشع ) ( س ) في حديث البيعة ( فجاء رجل أبيض شعشاع ) أي طويل . يقال رجل شعشاع وشعشع وشعشعان . ( ه ) ومنه حديث سفيان بن نبيح ( تراه عظيما شعشعا ) . ( ه ) وفيه ( أنه ثرد ثريدة فشعشعها ) أي خلط بعضها ببعض . كما يشعشع الشراب بالماء . ويروى بالسين والغين المعجمة . وقد تقدم . ( ه ) ومنه حديث عمر رضي الله عنه ( إن الشهر قد تشعشع فلو صمنا بقيته ) . كأنه ذهب به إلى رقة الشهر وقلة ما بقي منه ، كما يشعشع اللبن بالماء . ويروى بالسين والعين . وقد تقدم . ( شعع ) ( ه ) في حديث أبي بكر رضي الله عنه ( سترون بعدي ملكا عضوضا ، وأمة شعاعا ) أي : متفرقين مختلفين . يقال ذهب دمه شعاعا . أي متفرقا . ( شعف ) ( ه ) في حديث عذاب القبر ( فإذا كان الرجل صالحا أجلس في قبره غير فزع ولا مشعوف ) الشعف : شدة الفزع ، حتى يذهب بالقلب . والشعف : شدة الحب وما يغشى قلب صاحبه . ( ه ) وفيه ( أو رجل في شعفة من الشعاف في غنيمة له حتى يأتيه الموت وهو معتزل الناس ) شعفة كل شئ أعلاه ، وجمعها شعاف . يريد به رأس جبل من الجبال . * ومنه ( قيل لأعلى شعر الرأس شعفة ) .