مجد الدين ابن الأثير

470

النهاية في غريب الحديث والأثر

قريب من دمشق كان يسكنه علي بن عبد الله بن العباس وأولاده إلى أن أتتهم الخلافة . * وفي حديث عمر في الصدقة ( فلا يأخذ إلا تلك السن من شروى إبله ، أو قيمة عدل ) أي من مثل إبله . والشروى : المثل . وهذا شروى هذا : أي مثله . * ومنه حديث على ( ادفعوا شرواها من الغنم ) . * وحديث شريح ( قضى في رجل نزع في قوس رجل فكسرها ، فقال : له شرواها ) وكان يضمن القصار شروى الثوب الذي أهلكه . * وحديث النخعي ( في الرجل يبيع الرجل ويشترط الخلاص قال : له الشروى ) أي المثل . ( باب الشين مع الزاي ) ( شزب ) [ ه‍ ] فيه ( وقد توشح بشزبة كانت معه ) الشزبة من أسماء القوس ، وهي التي ليست بجديد ولا خلق ، كأنها التي شزب قضيبها : أي ذبل . وهي الشزيب أيضا ( 1 ) . * وفي حديث عمر ( يرثى عروة بن مسعود الثقفي : بالخيل عابسة زورا مناكبها تعدو شوازب بالشعث الصناديد الشوازب : المضمرات ، جمع شازب ، ويجمع على شزب أيضا . ( شزر ) ( س ) في حديث على ( الحظوا الشزر واطعنوا اليسر ) الشزر : النظر عن اليمين والشمال ، وليس بمستقيم الطريقة . وقيل هو النظر بمؤخر العين ، وأكثر ما يكون النظر الشزر في حال الغضب وإلى الأعداء . * ومنه حديث سليمان بن صرد ( قال : بلغني عن أمير المؤمنين ذرو تشزر لي به ) أي تغضب على فيه . هكذا جاء في رواية . ( شزن ) * فيه ( أنه قرأ سورة ص ، فلما بلغ السجدة تشزن الناس للسجود ، فقال

--> ( 1 ) أنشد الهروي : لو كنت ذا نبل وذا شزيب * ما خفت شدات الخبيث الذيب