مجد الدين ابن الأثير

415

النهاية في غريب الحديث والأثر

له حمل ( 1 ) إذا يبس وحركته الريح سمعت له زجلا . الواحدة سناة . وبعضهم يرويه بالمد . وقد تكرر في الحديث . ( ه‍ ) وفيه ( إنه ألبس الخميصة أم خالد وجعل يقول يا أم خالد سناسنا ) قيل سنا بالحبشية حسن ، وهي لغة ، وتخفف نونها وتشدد . وفي رواية ( سنه سنه ) وفى أخرى : ( سناه سناه ) بالتشديد والتخفيف فيهما . ( س ) وفى حديث الزكاة ( ما سقى بالسواني ففيه نصف العشر ) السواني جمع سانية ، وهي الناقة التي يستقى عليها . ( س ) ومنه حديث البعير الذي شكا إليه صلى الله عليه وسلم فقال أهله ( إنا كنا نسنوا عليه ) أي نسستقى . * ومنه حديث فاطمة رضي الله عنها ( لقد سنوت حتى اشتكيت صدري ) . * وحديث العزل ( إن لي جارية هي خادمنا وسانيتنا في النخل ) كأنها كانت تسقى لهم نخلهم عوض البعير . وقد تكرر في الحديث . ( ه‍ ) وفي حديث معاوية ، أنه أنشد : * إذا الله سنى عقد شئ تيسرا ( 2 ) * يقال سنيت الشئ إذا فتحته وسهلته . وتسنى لي كذا : أي تيسر وتأتي .

--> ( 1 ) في اللسان : حمل أبيض . ( 2 ) صدره كما في اللسان : * وأعلم علما ليس بالظن أنه * أو * فلا تيأسا واستغورا الله إنه * ومعنى قوله : استغورا الله : اطلبا منه الغيرة ، وهي الميرة .