مجد الدين ابن الأثير
391
النهاية في غريب الحديث والأثر
* ومنه حديث ابن عباس ( في قوله تعالى : فجاءته إحداهما تمشى على استحياء ) قال ليست بسلفع ) . * وحديث المغيرة ( فقماء سلفع ) . ( سلق ) ( ه ) فيه ( ليس منا من سلق أو حلق ) سلق : أي رفع صوته عند المصيبة . وقيل هو أن تصك المرأة وجهها وتمرشه ، والأول أصح . ( ه ) ومنه الحديث ( لعن الله السالقة والحالقة ) ويقال بالصاد . * ومنه حديث على ( ذاك الخطيب المسلق الشحشاح ) يقال مسلق ومسلاق إذا كان نهاية في الخطابة . ( ه ) وفى حديث عتبة بن غزوان ( وقد سلقت أفواهنا من أكل الشجر ) أي خرج فيها بثور ، وهو داء يقال له السلاق . ( ه ) وفى حديث المبعث ( فانطلقا بي إلى ما بين المقام وزمزم فسلقاني على قفاي ) أي ألقياني على ظهري . يقال سلقه وسلقاه بمعنى . ويروى بالصاد ، والسين أكثر وأعلى . * ومنه الحديث الآخر ( فسلقني لحلاوة القفا ) . ( ه ) وفى حديث آخر ( فإذا رجل مسلنق ) أي مستلق على قفاه . يقال اسلنقى يسلنقي اسلنقاء . والنون زائدة . ( س ) وفى حديث أبي الأسود ( أنه وضع النحو حين اضطرب كلام العرب وغلبت السليقة ) ( 1 ) أي اللغة التي يسترسل فيها المتكلم بها على سليقته : أي سجيته وطبيعته من غير تعمد ( 2 ) إعراب ولا تجنب لحن . قال : ولست بنحوي يلوك لسانه * ولكن سليقي أقول فأعرب أي أجرى على طبيعتي ولا ألحن .
--> ( 1 ) كذا في الأصل والفائق 1 / 611 . وفى ا واللسان وتاج العروس : ( السليقية ) ( 2 ) في تاج العروس ( تعهد ) وفى الفائق ( تقيد ) .