مجد الدين ابن الأثير
387
النهاية في غريب الحديث والأثر
( باب السين مع اللام ) ( سلا ) * فيه في صفة الجبان ( كأنما يضرب جلده بالسلاءة ) هي شوكة النخلة ، والجمع سلاء ، بوزن جمار . وقد تكررت في الحديث . ( سلب ) ( ه ) فيه ( إنه قال لأسماء بنت عميس بعد مقتل جعفر : تسلبي ثلاثا ، ثم اصنعي ما شئت ) أي البسي ثوب الحداد وهو السلاب ، والجمع سلب . وتسلبت المرأة إذا لبسته وقيل هو ثوب أسود تغطي به المحد رأسها . * ومنه حديث بنت أم سلمة ( أنها بكت على حمزة ثلاثة أيام وتسلبت ) . ( س ) وفيه ( من قتل قتيلا فله سلبه ) وقد تكرر ذكر السلب في الحديث ، وهو ما يأخذه أحد القرنين في الحرب من قرنه مما يكون عليه ومعه من سلاح وثياب ودابة وغيرها ، وهو فعل بمعنى مفعول : أي مسلوب . ( ه ) وفى حديث صلة ( خرجت إلى جشر لنا والنخل سلب ) أي لا حمل عليها ، وهو جمع سليب ، فعيل بمعنى مفعول . ( ه ) وفى حديث ابن عمر ( دخل عليه ابن جبير وهو متوسد مرفقة حشوها ليف أو سلب ) السلب بالتحريك : قشر شجر معروف باليمن يعمل منه الحبال . وقيل هو ليف المقل ، وقيل خوص الثمام . وقد جاء في حديث ( أن النبي صلى الله عليه وسلم كان له وسادة حشوها سلب ) . ( ه ) ومنه حديث صفة مكة ( وأسلب ثمامها ) أي أخرج خوصه . ( سلت ) ( ه ) فيه ( أنه لعن السلتاء والمرهاء ) السلتاء من النساء : التي لا تختضب . وسلتت الخضاب عن يدها إذا مسحته وألقته . [ ه ] ومنه حديث عائشة وسئلت عن الخضاب فقالت ( اسلتيه وأرغميه ) . * ومنه الحديث ( أمرنا أن نسلت الصحفة ) أي نتتبع ما بقي فيها من الطعام ، ونمسحها بالإصبع ونحوها . ( س ) ومنه الحديث ( ثم سلت الدم عنها ) أي أماطه .