مجد الدين ابن الأثير

349

النهاية في غريب الحديث والأثر

( ه‍ ) ومنه الحديث ( فإذا عرض وجهه عليه السلام منسح ) أي منقشر . * ومنه حديث خيبر ( فخرجوا بمساحيهم ومكاتلهم ) المساحي : جمع مسحاة ، وهي المجرفة من الحديد ، والميم زائدة ، لأنه من السحو : الكشف والإزالة . ( س ) وفى حديث الحجاج ( من عسل الندغ والسحاء ) الندغ بالفتح والكسر : السعتر البرى . وقيل شجرة خضراء لها ثمرة بيضاء . والسحاء بالكسر والمد : شجرة صغيرة مثل الكف لها شوك وزهرة حمراء في بياض تسمى زهرتها البهرمة ، وإنما خص هذين النبتين لان النحل إذا أكلتهما طاب عسلها وجاد . ( باب السين مع الخاء ) ( سخب ) * فيه ( حض النساء على الصدقة ، فجعلت المرأة تلقى القرط والسخاب ) هو خيط ينظم فيه خرز ويلبسه الصبيان والجواري . وقيل هو قلادة تتخذ من قرنفل ومحلب وسك ونحوه ، وليس فيها من اللؤلؤ والجوهر شئ . * ومنه حديث فاطمة رضي الله عنها ( فألبسته سخابا ) أي الحسن ابنها . * والحديث الآخر ( إن قوما فقدوا سخاب فتاتهم فاتهموا به امرأة ) . ( ه‍ ) ومنه حديث ابن الزبير ( وكأنهم صبيان يمرثون سخبهم ) هي جمع سخاب . [ ه‍ ] وفى حديث المنافقين ( خشب بالليل سخب بالنهار ) أي إذا جن عليهم الليل سقطوا نياما كأنهم خشب ، فإذا أصبحوا تساخبوا على الدنيا شحا وحرصا . والسخب والصخب : بمعنى الصياح . وقد تكرر في الحديث . ( سخبر ) ( ه‍ ) في حديث ابن الزبير ( قال لمعاوية : لا تطرق إطراق الأفعوان في أصل السخبر ) هو شجر تألفه الحيات فتسكن في أصوله ، الواحدة سخبرة ، يريد لا تتغافل عما نحن فيه . ( سخد ) ( ه‍ ) في حديث زيد بن ثابت رضي الله عنه ( كان يحيى ليلة سبع عشرة ( 1 ) من

--> ( 1 ) في الهروي : ليلة سبع وعشرين من رمضان .