مجد الدين ابن الأثير

24

النهاية في غريب الحديث والأثر

( ه‍ ) وفى حديث يحيى بن أبي كثير ( لا يجزى في الصدقة الخرع ) هو الفصيل الضعيف . وقيل هو الصغير الذي يرضع . وكل ضعيف خرع . ( خرف ) ( ه‍ ) فيه ( عائد المريض على مخارف الجنة حتى يرجع ) المخارف جمع مخرف بالفتح وهو الحائط من النخل : أي أن العائد فيما يجوز من الثواب كأنه على نخل الجنة يخترف ثمارها وقيل المخارف جمع مخرفة ، وهي سكة بين صفين من نخل يخترف من أيهما شاء : أي يجتنى . وقيل المخرفة الطريق : أي أنه على طريق تؤديه إلى طريق الجنة . ( ه‍ ) ومنه حديث عمر ( تركتكم على مثل مخرفة النعم ) أي طرقها التي تمهدها بأخفافها . ( ه‍ ) ومن الأول حديث أبي طلحة ( إن لي مخرفا ) ، وإنني قد جعلته صدقة ) أي بستانا من نخل . والمخرف بالفتح يقع على النخل وعلى الرطب . ( س ) ومنه حديث أبي قتادة ( فابتعت به مخرفا ) أي حائط نخل يخرف منه الرطب . ( س ) وفى حديث آخر ( عائد المريض في خرافة الجنة ) أي في اجتناء ثمرها . يقال : خرفت النخلة أخرفها خرفا وخرافا . ( ه‍ ) وفى حديث آخر ( عائد المريض على خرفة الجنة ) الخرفة بالضم : اسم ما يخترف من النخل حين يدرك . ( ه‍ ) وفى حديث آخر ( عائد المريض له خريف في الجنة ) أي مخروف من ثمرها ، فعيل بمعنى مفعول . ( س ) ومنه حديث أبي عمرة ( النخلة خرفة الصائم ) أي ثمرته التي يأكلها ، ونسبها إلى الصائم لأنه يستحب الافطار عليه . ( ه‍ ) وفيه ( أنه أخذ مخرفا فأتى عذقا ) المخرف بالكسر : ما يجتنى فيه الثمر . ( س ) وفيه ( إن الشجر أبعد من الخارف ) هو الذي يخرف الثمر : أي يجتنيه . * وفيه ( فقراء أمتي يدخلون الجنة قبل أغنيائهم بأربعين خريفا ) الخريف : الزمان المعروف من فصول السنة ما بين الصيف والشتاء . ويريد به أربعين سنة لان الخريف لا يكون