مجد الدين ابن الأثير
15
النهاية في غريب الحديث والأثر
( خدلج ) ( س ) في حديث اللعان ( إن جاءت به خدلج الساقين فهو لفلان ) أي عظيمهما ، وهو مثل الخدل أيضا . ( خدم ) ( ه ) في حديث خالد بن الوليد ( الحمد لله الذي فض خدمتكم ) الخدمة بالتحريك : سير غليظ مضفور مثل الحلقة يشد في رسغ البعير ثم تشد إليها سرائح نعله ، فإذا انفضت الخدمة انحلت السرائح وسقط النعل ، فضرب ذلك مثلا لذهاب ما كانوا عليه وتفرقه ، وشبه اجتماع أمر العجم واتساقه بالحلقة المستديرة ، فلهذا قال : فض خدمتكم : أي فرقها بعد اجتماعها . وقد تكرر ذكر الخدمة في الحديث . وبها سمى الخلخال خدمة . ( ه ) ومنه الحديث ( لا يحول بيننا وبين خدم نسائكم شئ ) هو جمع خدمة ، يعنى الخلخال ، ويجمع على خدام أيضا . ( ه ) ومنه الحديث ( كن يدلحن بالقرب على ظهورهن ، يسقين أصحابه بادية خدامهن ) . ( ه ) وفى حديث سلمان ( أنه كان على حمار وعليه سراويل وخدمتاه تذبذبان ) أراد بخدمتيه ساقيه ، لأنهما موضع الخدمتين . وقيل أراد بهما مخرج الرجلين من السراويل . * وفى حديث فاطمة وعلى رضي الله عنهما ( اسألي أباك خادما يقيك حر ما أنت فيه ) الخادم واحد الخدم ، ويقع على الذكر والأنثى لاجرائه مجرى الأسماء غير المأخوذة من الأفعال ، كحائض وعاتق . ( س ) ومنه حديث عبد الرحمن ( أنه طلق امرأته فمتعها بخادم سوداء ) أي جارية . وقد تكرر في الحديث . ( خدن ) * في حديث على ( إن احتاج إلى معونتهم فشر خليل وألام خدين ) الخدن والخدين : الصديق . ( خدا ) * في قصيد كعب بن زهير : * تخدى على يسرات وهي لاهية ( 1 ) * الخدي : ضرب من السير . خدي يخدي خديا فهو خاد .
--> ( 1 ) في شرح ديوانه ص 13 : ( لاحقة ) واللاحقة : الضامرة .