مجد الدين ابن الأثير

106

النهاية في غريب الحديث والأثر

( دحم ) ( ه‍ ) فيه ( أنه سئل هل يتناكح أهل الجنة فيها ؟ فقال : نعم دحما دحما ) هو النكاح والوطئ بدفع وإزعاج . وانتصابه بفعل مضمر : أي يدحمون دحما . والتكرير للتأكيد وهو بمنزلة قولك لقيتهم رجلا رجلا : أي دحما بعد دحم . * ومنه حديث أبي الدرداء وذكر أهل الجنة فقال : ( إنما تدحمونهن دحما ) . ( دحمس ) ( س ) في حديث حمزة بن عمرو ( في ليلة ظلماء دحمسة ) أي مظلمة شديدة الظلمة . ( س [ ه‍ ] ) ومنه الحديث ( أنه كان يبايع الناس وفيهم رجل دحمسان ) وفى رواية ( دحمساني ) أي أسود سمين . وقد تقدم . ( دحن ) ( س ) في حديث ابن جبير ، وفى رواية عن ابن عباس ( خلق الله آدم من دحناء ومسح ظهره بنعمان السحاب ) دحناء : اسم أرض ، ويروى بالجيم . وقد تقدم . ( دحا ) ( ه‍ ) في حديث على وصلاته على النبي صلى الله عليه وسلم ( اللهم يا داحي المدحوات ) وروى ( المدحيات ) الدحو : البسط ، والمدحوات : الأرضون . يقال دحا يدحو ويدحى : أي بسط ووسع . * ومنه حديثه الآخر ( لا تكونوا كقيض بيض في أداحي ) الأداحي : جمع الأدحي ، وهو الموضع الذي تبيض فيه النعامة وتفرخ ، وهو أفعول ، من دحوت ، لأنها تدحوه برجلها ، أي تبسطه ثم تبيض فيه . * ومنه حديث ابن عمر ( فدحا السيل فيه بالبطحاء ) أي رمى وألقى . ( ه‍ ) ومنه حديث أبي رافع ( كنت ألاعب الحسن والحسين بالمداحي ) هي أحجار أمثال القرصة ، كانوا يحفرون حفيرة ويدحون فيها بتلك الأحجار ، فإن وقع الحجر فيها فقد غلب صاحبها ، وإن لم يقع غلب . والدحو : رمى اللاعب بالحجر والجوز وغيره . ( ه‍ ) ومنه حديث ابن المسيب ( أنه سئل عن الدحو بالحجارة فقال : لا بأس به ) أي المراماة بها والمسابقة .